हाशिया चला तबयीन हक़ाइक़
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي
प्रकाशक
المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة
संस्करण संख्या
الأولى، 1313 هـ
शैलियों
دفعا للخلاف. فالجواب بأن المنع لما يوجبه من الشت والشغل وهو - صلى الله عليه وسلم - مؤيد عن أن يتأثر عن ذلك فلذا منع وفعله هو ولو تعارضا قدم المانع اه ويجاب أيضا بأن فعله - صلى الله عليه وسلم - لا يعارض قوله؛ لأنه تشريع عام أما فعله فربما يكون من خصوصياته اه (قوله؛ لأن فيه ترك سنة الجلوس إلى آخره) قال شيخ الإسلام التربع جلوس الجبابرة فلذا كره في الصلاة قال السرخسي في المبسوط هذا ليس بقوي «فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتربع في جلوسه في بعض أحواله»، وكذا جلوس عمر - رضي الله عنه - في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - متربعا. اه. كاكي (قوله «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف» إلى آخره) رواه مسلم. اه. غاية. قيل الحكمة في النهي عنه أن الشعر يسجد معه ولهذا مثله بالذي يصلي وهو مكتوف وقال ابن عمر لرجل رآه يسجد وهو معقوص شعره أرسله يسجد معك. اه. غاية (قوله في المتن وكف ثوبه) أي وهو رفعه من بين يديه أو من خلفه عند السجود كما يفعله ترك هذا الزمان اه ع (قوله وكف ثوبه) وهو أن يضم أطرافه اتقاء التراب ونحوه. اه شرح وقاية. (قوله في المتن: وسدله إلى آخره) وذكر في الصحاح وديوان الأدب للفارابي السدل بسكون الدال وفي المغرب بفتحها وقال هو من باب طلب طلبا. اه. غاية. (قوله لنهيه - عليه الصلاة والسلام - إلى آخره) عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن السدل في الصلاة وأن يغطي الرجل فاه» رواه أبو داود والحاكم وصححه. اه. فتح وفي الدراية واختلف المشايخ في كراهة السدل خارج الصلاة. (قوله وهو أن يجعل ثوبه على رأسه أو كتفيه ويرسل جوانبه) يصدق على أن يكون المنديل مرسلا من بين كتفيه كما يعتاده كثير فينبغي لمن على عنقه منديل أن يضعه عند الصلاة قاله الكمال - رحمه الله - (قوله أن يجعل القباء على كتفيه ولم يدخل يديه) أي ولم يعطف بعضه. اه. جوهرة. (قوله ويترك وسط رأسه مكشوفا) تشبيها بالشطار أهل الفساد. اه. غاية. (قوله ويكره التلثم إلى آخره) قال الفراء اللثام ما كان على الفم من النقاب واللقام ما كان على الأرنبة. اه. مجمع البحرين (قوله: لأنه يشبه فعل المجوس إلى آخره) وفي فتاوى العتابي ويكره له شد وسطه؛ لأنه صنيع أهل الكتاب. اه. كاكي ولو صلى وقد شمر كميه لعمل أو هيئة ذلك يكره وقيل لا بأس به. اه. كاكي. (قوله والتثاؤب) هو تفاعل من الثوباء وهي مهموزة فترة من ثقلة النعاس يفتح فاه ومنه إذا تثاءب أحدكم فليغط فاه وتثاوب غلط ذكره في المغرب. اه. غاية وكتب ما نصه والتثاؤب قال سلمة بن عبد الملك ما تثاءب نبي قط وأنها من علامات النبوة. . اه. زركشي. (قوله لقوله - عليه الصلاة والسلام - «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب» إلى آخره) رواه أبو داود بشرط البخاري ومسلم. اه. غاية (قوله وفي رواية «إذا تثاءب أحدكم فليمسك» آلى آخره) رواه مسلم اه غاية (قوله وتغميض عينيه) أي؛ لأنه تشبه باليهود ذكره في الدراية نقلا عن فتاوى الظهيرية. اه. (قوله: لأن الأداء مع الكراهة أولى من القضاء) ذكره في مختصر البحر المحيط. اه. غاية قال في زاد الفقير وتكره في قوارع الطريق ومعاطن الإبل والمزبلة والمجزرة والمخرج والمغتسل والحمام فإن غسل في الحمام مكانا
पृष्ठ 164