740

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

शैलियों
General Exegesis
Ibadi
क्षेत्रों
अल्जीरिया

ختم الله على أفواههم فتشهد عليهم جوارحهم، فيتمنون أن تسوى بهم الأرض، فالحديث حديث عصيانهم وشركهم على العموم، وهو رواية عن ابن عباس، وقال عطاء عنه الحديث حديث أمر محمد صلى الله عليه سلم. قال الشيخ هود ذكروا عن أبى موسى الأشعرى، قالوا والله ربنا ما كنا مشركين، فختم الله على أفواههم، فقال للجوارح انطقى فإن أول ما يتكلم من أحدهم فخذه. قال الحسن نسيت اليمنى أم اليسرى؟ قال الحسن فى موطن لا يتكلمون ولا تسمع إلا همسا وطء الأقدام، وتارة يتكلمون ويكذبون. وقال وأما كنا نعمل من سوء، وقالوا والله ربنا ما كنا مشركين، وفى موضع يقترفون على أنفسهم بالكفر، ويسألون الله أن يردهم إلى الدنيا فيؤمنوا، وآخر تلك الموطن أن يختم على أفواههم وتتكلم أيديهم وأرجلهم. انتهى كلام الشيخ هود، وهو دافع يتوهم من تناقض، ومن الاعتراف قوله تعالى

فاعترفوا بذنوبهم

وفى موضع لا يتساءلون. كما قال رجل لابن عباس تناقض على قوله تعالى

ما كنا مشركين

وقوله تعالى

ولا يكتمون الله حديثا

فقال انكروا الشرك فختم على أفواههم فنطقت به جوارهم.

[4.43]

{ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } بنوم أو خمر. { حتى تعلموا ما تقولون } فى صلاتكم، ف { حتى } للتعليل لا للغاية لأن الغاية يقيدها جملة الحال وهى قوله تعالى { وأنتم سكارى } ، وجعلها القاضى للغاية، وقال الضحاك المراد قوله { وأنتم سكارى }. قال صلى الله عليه وسلم

" إذا نعس أحدكم وهو يصلى فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدرى لعله يذهب يستغفر ربه فيسب نفسه "

अज्ञात पृष्ठ