हमयान ज़ाद
هميان الزاد إلى دار المعاد
جائزته يوما وليلة، والضيافة ثلاثة أيام وما سوى ذلك صدقة، فقيل الجائزة هنا ما يتحفه به فى اليوم والليلة الأولين من تعظيم إضافته، وبعده يومان، وليلاهما يكرمه لما تيسر، فذلك ثلاثة، فكأنه قال وإكمال الضيافة ثلاثة أيام بيوم الجائزة، وقيل الجائزة ما يعطيه بعد ثلاثة أيام، يصل به من منهل إلى منهل، ولو كان هكذا لم تقل يوما وليلة إلا أن يقال يغلب أن يكون يوم وليلة من منهل إلى منهل، وقيل الجائزة ما يعطيه بعد ثلاثة أيام مما يكفيه يوما وليلة، ويدل للأول وهو كونها ما يعطيه فى اليوم والليلة الأولين ما يروى يومه وليلته بالإضافة، والضيافة ثلاثة أيام.
ويروى
" لو لم تفعل الفح وجهك سفع النار "
، وقيل { ما ملكت أيمانكم } كل حيوان ملكتموه كعبد وأمة وبعير ودجاجة وحمار وفرس، والمتعارف العبيد والإماء، والإحسان إلى المماليك مطلقا طاعة عظيمة. { إن الله لا يحب من كان مختالا } يترفع عن أقاربه وجيرانه وأصحابه، ولا يرى لهم ما يرى لنفسه، ولا يلتفت لحقهم، ولا لحق غيرهم. { فخورا } يفتخر على الناس ويذكر فواضله وفضائله، تطاولا على من دونه، أو يفتخر بما أعطاه الله تعالى، ولا يشكره، قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء "
أى لا يرحمه، لأنك إذا اعتنيت بإنسان، وأردت الإنعام عليه نظرت إليه بعينك، وتفقدت أحواله. قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا "
أى لغير الشكر وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" بينما رجل يمشى فى حلة تعجبه نفسه يرجل شعر رأسه "
وفى رواية - وقد رجل لمته -
अज्ञात पृष्ठ