677

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

शैलियों
General Exegesis
Ibadi
क्षेत्रों
अल्जीरिया

" إن أول ثلاثة يدخلون الجنة فقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره إذا أمروا سمعوا وأطاعوا، وإن كانت إلى رجل منهم حاجة إلى سلطان لم تقض له حتى يموت وهى فى صدره، فإن الله عز وجل يدعو يوم القيامة الجنة، فتأتى بزخرفها وزينتها فيقول أين عبادى الذين قاتلوا فى سبيلى وقتلوا وأوذوا فى سبيلى وجاهدوا فى سبيلى أدخلوا الجنة ، فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب، وتأتى الملائكة فيسجدون ويقولون ربنا نحن نسبح لك الليل والنهار ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا. فيقول الرب عز وجل هؤلاء الذين قاتلوا فى سبيلى وأوذوا فى سبيلى، فتدخل عليهم الملائكة من كل باب، سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ".

[3.196]

{ لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد } الخطاب لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، والمراد أمته، أو الخطاب لكل من يصلح من أمته، قال قتادة ما غرت زينة الدنيا وأمرها قط نبيا حتى يقبضه الله تعالى ولفظ الآية نهى تقلب الكفار أن يكون غارا للمخاطب، والمراد النهى عن مسببه، وهو الاغترار، أى لا تغترر بتقلب الذين كفروا فى البلاد، أو المراد بنهيه، صلى الله عليه وسلم، تثبيته على ما هو عليه، كقوله تعالى

ولا تطع المكذبين

ولا تكونن من المشركين

ولا تكونن من الكافرين

ومعنى تقلبهم فى البلاد تصرفهم فيها بالأسفار والمتاجر والمزارع والأرباح والآمال، روى أن بعض المسلمين كانوا يرون المشركين فى رخاء ولين عيش فيقولون إن أعداء الله فيما نرى من الخير، وقد هلكنا من الجوع والجهد، فنزلت الآية. والمراد بالذين كفروا أهل مكة فيما روى عن ابن عباس وقيل المراد اليهود.

[3.197]

{ متاع قليل } أى ذلك التقلب متاع قليل بالنسبة إلى ما فاتهم من نعيم الآخرة، أو إلى ما أعد الله للمؤمنين من الثواب، أو سماه قليلا لقصر مدته. قال صلى الله عليه وسلم

" ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل يجعل أحدكم إصبعه فى اليم فلينظر بما يرجع ".

अज्ञात पृष्ठ