हमयान ज़ाद
هميان الزاد إلى دار المعاد
- وروى خوار -
" فيقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة، على رقبته رقاع تخفق، فيقول يا رسول الله أغثنى، فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته صامت يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك "
، وتلك الألفاظ أسماء لأصوات تلك الحيوانات، والصامت الذهب والفضة. قال ابن عمر
" بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، سعد بن عبادة، على صدقة أرض فقال " أنظر لأثاث يوم القيامة ببعير تحمله على عنقك " ، قال وإن ذلك كاتن؟ قال " نعم " قال لا جرم لا أكون لك على عمل أبدا، فرجع إلى أهله "
وإنما قال ذلك لأنه، صلى الله عليه وسلم، لم يجزم عليه فى الذهاب، وسرق جاف من الأعراب نافجه مسك، فتليت عليه الآية فقال إذن احملها طيبة الرائحة، خفيف المحمل، وحمل الغال ما غل عذاب له وفضيحة ويروع أيضا بصوته، وقيل بمثل له ذلك الشىء المغلول فى النار، ثم يجبر أن ينزل إليه، فيأخذه فيفعل، فإذا بلغ موضعه وقع منه ذلك الشىء فى النار، فيكلف أن ينزل إليه ليخرجه يفعل به ذلك ما شاء الله. { ثم توفى كل نفس ما كسبت } تعطى جزاؤها من خير أو شر على الغلول، أو غيره من المعاصى إذا عوقبت على مطلق المعصية، فأحرى بالغلول. { وهم } أى كل نفس، جمع للمعنى. { لا يظلمون } لا ينقص من ثوابهم ولا يزاد علة ذنوبهم، أو الضمير لمن غل، قال صلى الله عليه وسلم
" أدوا الخائط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة "
قال محدث الأندلس أبو عمر ابن عبد البر الشنار شين ونار، وروى قومنا عن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من غل فأحرقوا متاعه، واضربوه "
وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر أحرقوا متاع الغال، وضربوه ومنعوه سهمه، وروى زيد بن خالد
" أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفى فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال " صلوا على صاحبكم " ، فتغيرت وجوه الناس، لذلك، فقال " ابن صاحبكم غل فى سبيل الله "
अज्ञात पृष्ठ