511

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

क्षेत्रों
अल्जीरिया

ونحو ذلك. { ومن يكتمها } أى الشهادة. { فإنه آثم قلبه } والهاء فى أنه عائد إلى من يكتمها، وآثم خبر إن، وقلبه فاعل آثم أو بدل من المستتر فيه على أنا فيه ضمير، أو يجوز أن يكون قلبه مبتدأ وآثم خبره، ويجوز أن تكون الهاء ضمير الشأن، وآثم خبر مقدما، وقلبه متبدأ مؤخر، والجملة خبر إن، والإثم هنا ذنب كبير، وأسنده إلى القلب فقط مع أن الإثم الإنسان الكاتم كله فقط، لأن القلب محل الكتمان وهو من الإسناد إلى الجارحة العاملة، ولأنه هو رئيس الأعضاء، وإذا أثم تبعه الأعضاء فى الإثم، قال صلى الله عليه وسلم

" إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح بها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد بها سائر الجسد ألا وهى القلب "

وفى إسناده لرئيس الأعضاء تعظيم له فى باب العقاب، قيل أوعد الله على شئ كإيعاده على كتمان الشهادة إذ نسب الإثم للقلب وأراد به مسخ القلب فهو ذنب يفوق سائر ذنوبه " ، لأنه آخذ لشرف أعضائه، قال ابن عباس رضى الله عنهما أكبر الكبائر الإشتراك بالله، لقوله

فقد حرم الله عليه الجنة

وشهادة الزور، وكتمان الشهادة. وقرئ بنصب قلبه على التشبيه بالمفعول به، ومن أجاز تعريف التميز أجاز كونه تمييزا وقرأ ابن أبى عبلة أثم قبله بهمزمة مفتوحة وتشديد الثاء مفتوحة، وفتح الميم ونصب قلبه على المفعولية أى صير قلبه آثما. { والله بما تعملون } من إقامة الشهادة وكتمها وغير ذلك. { عليم } فهو مجازيكم لا يخفى عنه علمكم، ولا تعجزونه، وعنه صلى الله عليه وسلم

" من مشى إلى غريمه بحقه صلت عليه دواب البر، ونون الماء، ونبتت له لكل خطوة شجرة تغرس فى الجنة، وذنبه يغفر "

قال الحسن سمعت أبا سعيد الخدرى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يقول بالحق إذا شهده أو علمه "

، قال الحسن ما هو والله بالرجل يأبى السلطان فيأمره وينهاه، ولكن الرجل تكون عنده الشهادة فيشهد بها.

[2.284]

अज्ञात पृष्ठ