1375

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

शैलियों
General Exegesis
Ibadi
क्षेत्रों
अल्जीरिया

قالت عائشة

" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالعاين فيتوضأ ثم يغسل منه المعين ".

وقالت أسماء بنت عميس

" يا رسول الله صلى الله عليك وسلم إن بنى جعفر أسرع شئ إليهم العين، أفأسترقى لهم؟ فقال " استرقى لو كان شئ يسبق القدر لسبقته العين ".

وقال ابن عباس

" إن يتيمة كانت عند ميمونة، فافتقدها النبى صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها قيل له اشتكت عينيها، فقال " استرقوا لها فإنها أعجبتنى عيناها ".

وقال سهل بن حنيف إذا أعجب أحدكم شئ فليبارك وصفه وضوء العاين، ما ذكروا أن سهل بن حنيف أصيب العين عند اغتساله، فأمر صلى الله عليه وسلم عاينه أن يتوضأ. وذكروا أنه يؤتى بقدح ولا يوضع فى الأرض لتؤخذ منه غرفة فيتمضمض بها ثم يمجها فى القدح، ثم يأخذ بشماله ماء يغسل به وجهه، ثم يأخذ ما يغسل به كفه اليمنى، ثم بيمينه ما يغسل به كفه اليسرى، ثم بشماله ما يغسل به مرفقه الأيمن، ثم بيمينه ما يغسل به مرفقه الأيسر، ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين، ثم يغسل قدمه اليمنى ثم اليسرى، ثم ركبته اليمنى، ثم اليسرى على الصفة المتقدمة، وكل ذلك فى القدح، ثم داخله إزاره وهو الطرف المتدلى الذى يلى حقوه الأيمن، وقد ظن بعضهم أن داخلة الإزار كناية عن القدح، وجمهور العلماء على ما قدمنا.

وهذا الوضوء واجب على العاين، ويجبر عليه ويصبه من خلفه على رأس المعين صبة واحدة، وهذا ونحوه هو المراد بقوله " فإذا استغسلتم فاغسلوا " والأمر للوجوب فيه على الصحيح، وقيل لغير الوجوب، وحدث والد سهل المذكور

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وساروا نحو ماء، حتى إذا كان بشعب الحرام من الجحفة اغتسل سهل بن حنيف، وكان أبيض حسن الجسم والجلد، فنظر إليه عامر بن ربيعة فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد محباة، فلبط سهل، أى صرع، فأتى أبوه حنيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " هل تتهمون أحدا؟ " قال عامر بن ربيعة، فدعا عامرا فتغيظ عليه، فقال " علام يقتل أحدكم أخاه هلا إذا رأيت ما يعجبك تبركت " ثم قال " اغتسل له " فغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه، وداخله إزاره فى قدح، ثم صب ذلك الماء عليه رجل من خلفه على رأسه وظهره، ثم كفى القدح ففعل ذلك، فراح سهل مع الناس ليس به بأس ".

وذكر عياض أن المراد بداخلة إزاره ما يلى جسده من الإزار، وقيل أراد موضع الإزار من الجسد، وقيل وركه، لأنه معقد الإزار، وعن مالك ما يلى الجسد من الثوب مطلقا، وتلك الرقيا لا تعرف علتها فلا ترد، وقد عضدتها التجربة، وصدقتها المعاينة، فإن التوقف فيها متشرع. قلنا له قل الله أعلم أو متفلسف فالرد عليه أظهر، لأن الأدوية عنده تفعل بتواها، وقد تفعل بمعنى لا يدرك، ويسمون ما هذا سبيله الخواصر، ومن المتحرز ستر محاسن من يخاف أن يعان. رأى عثمان بن عفان صبيا مليحا فقال دسموا نونته وهى النقرة التى تكون فى ذقن الصغير، وكان رجل يقال له أبو عبد الله الساجى فى حجة أو غزوة على ناقة فارهة، وكان فى رفقة الرجل عاين، فما نظرإلى شئ إلا أتلف، فقيل لأبى عبد الله احفظ ناقتك من العاين، فقال ليس له إليها سبيل فأخبر العاين بقوله، فتحين غيبة إلى الله فجاء إلى رحله فنظر إليها فاضطربت وسقطت، فجاء أبو عبد الله فأخبر أن العاين قد عانها وهى كما ترى، فقال دلونى عليه فوقف عليه فقال باسم الله حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، اردد عين العاين عليه فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير، فخرجت حدقتا لعاين، وسالتا على خده، وقامت الناقة لا بأس بها.

अज्ञात पृष्ठ