1237

हमयान ज़ाद

هميان الزاد إلى دار المعاد

शैलियों
General Exegesis
Ibadi
क्षेत्रों
अल्जीरिया

لكن سنده ضعيف، وفى حديث أبى عبيدة بن الجراح

" يا رسول الله هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال " قوم يكونون بعدكم يؤمنون بى ولم يرونى ".

وكتب عمر بن عبد العزيز لما ولى الخلافة إلى كل من فقهاء زمانه أن أكتب إلى بسيرة عمر، منهم سالم بن عبد الله، فكلهم كتب إليه أن عملت بسيرة عمر، فأنت أفضل من عمر، لأن زمانك ليس كزمان عمر، ولا رجالك كرجال عمر. وفى حديث

" مثل أمتى مثل المطر، لا يدرى آخره خير أم أوله "

وفى حديث

" ليدركن المسيح أقواما إنهم لمثلكم أو خير ثلاثا، وأن يخزى الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها "

وفى حديث

" تأتى أيام للعامل فيهن أجر خمسين منكم "

وقال الجمهور إنه لا يكون غير الصحابى كالصحابى، ولا أفضل منه ولو صحبة، ورآه مرة من عمره. واشتهر فى كتبنا الفقهية أن واحدا ممن يأتى خير من سبعين من أبى بكر وعمر، وهذا مما يناسب مذهب ابن عبد البر، وهذا ما مر الاستدلال به يقتضى التسوية بين أول الأمة وآخرها فى فضل العمل، قال ابن عبد البر إلا أهل بدر والحديبية، وأجيب من جانب الجمهور بأن مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة، وبأن الأجر إنما يقع تفاضله بالنسبة إلى ما يماثله فى ذلك العمل. وأما ما فاز به من شاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشاهدة له، والقتال معه، أو بأمره، والإنفاق بسببه فلا يعدله أحد فى الفضل، قال الله تعالى

لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح

अज्ञात पृष्ठ