955

हदीस संग्रह

مجموعة الحديث

संपादक

خليل إبراهيم ملا خاطر

प्रकाशक

جامعة الإمام محمد بن سعود

प्रकाशक स्थान

الرياض

صاعًا من طعام، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من تَمْرٍ، أو صاعًا من أقِطٍ، أو صاعًا من زَبيب".
٢٠٥٢- "فلم ١ نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية [بن أبي سفيان] حاجًا أو معتمرًا، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلم به الناس أن قال: [إني] أرى [أن] مُدًّين من سمراء الشام تعدل صاعًا من تمر. فأخذ الناس بذلك. قال أبو سعيد: [فأما أنا]، فلا أزال أُخرجه، كما كنت أخرجه أبدًا، ما عشت". أخرجاه ٢. ولم يذكر البخاري ٣ الأقط، ولا قال: فأخذ الناس بذلك، ولا ذكر قول أبي سعيد.

١ من هنا حتى نهاية حديث رقم (٢٠٥٦) سقط من الأصل وكتب في الهامش بنفس الخط.
٢ الحديث أخرجه مسلم واللفظ له، في كتاب الزكاة (٣/٦٧٨)، من حديث أبي سعيد، وهو رواية للحديث السابق وفيه هذه الزيادة، ورواه البخاري بمعناه وأخصر في كتاب الزكاة (٣/٣٧٢) .
٣ قوله: لم يذكر البخاري: (الأقط) أي: في هذه الرواية (٢٠٥٢)، وإلا فقد ورد لفظ (الأقط) عند البخاري من حديث أبي سعيد في الحديث رقم (٢٠٥١) السابق، وورد كذلك في رواية أخرى عنده أيضًا (٣/٣٧٥)، ولفظه: قال أبو سعيد: "كنا نُخرج في عهد رسول الله؟ يوم الفطر صاعًا من طعام، قال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر ... ". والله أعلم.

2 / 381