699

हदीस संग्रह

مجموعة الحديث

संपादक

خليل إبراهيم ملا خاطر

प्रकाशक

جامعة الإمام محمد بن سعود

प्रकाशक स्थान

الرياض

[قال: إني لفي ذلك] . فمشيت معه ساعة، حتى إذا أمكنني، علوته بسيفي حتى برد". رواه أحمد وأبو داود ١.
١٤٨٢- ولمسلم ٢ عن ابن عمر [قال:] "نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن ٣ الأحزاب: أن لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ٤ الظهرَ ٥ إلا في بني قريظةَ! فَتَخَوَّفَ ناسٌ ٦ فوت الوقت،

١ سنن أبي داود واللفظ له (٢/١٨)، ومسند أحمد (٣/٤٩٦)، وسكت عنه أبو داود والمنذري، مع أن في أسانيدهما، عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه، وذكره الحافظ في الفتح وقال: إسناده حسن (٢/٤٣٧)، لكن وقع فيه (عبيد الله بن أنيس)، وهو تصحيف أو خطأ مطبعي.
٢ صحيح مسلم: كتاب الجهاد (٣/١٣٩١) رقم (١٧٧٠) باب المبادرة بالغزو. والحديث رواه البخاري في كتابي الخوف والمغازي. لكن (العصر) بدل (الظهر) . وانظر: التعليق على قوله: (الظهر) .
٣ في المخطوطة: (من) .
٤في المخطوطة: (أحدًا)، وهو خطأ.
٥ في المخطوطة: (العصر)، وهو خطأ، إذ الموجود في صحيح مسلم: (الظهر) لا (العصر)، وإنما (العصر) في صحيح البخاري لا مسلم. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٧/٤٠٨): عند قوله: (لا يصلين أحد العصر): كذا وقع في جميع النسخ عند البخاري، ووقع في جميع النسخ عند مسلم (الظهر)، مع اتفاق البخاري ومسلم على روايته عن شيخ واحد، بإسناد واحد. وقد وافق مسلمًا أبو يعلى وآخرون. وكذلك أخرجه ابن سعد عن جويرية بلفظ: (الظهر)، وابن حبان، ولم أره من رواية جويرية إلا بلفظ: (الظهر)، غير أن أبا نعيم في المستخرج أخرجه من طريق أبي حفص السلمي عن جويرية فقال: (العصر) . وأما أصحاب المغازي فاتفقوا على أنها العصر ... قلت: وقد وقع في المنتقى (٢/٥٢، ٥٣) هذا الحديث معزوًا لمسلم وفيه: (العصر)، ونبه الشوكاني في النيل (٤/١٢) إلى رواية مسلم. وانظر: الفتح للجمع بين الروايتين واللفظين (٧/٤٠٩) .
٦ في المخطوطة: (الناس)، وهو خطأ، لأن الذين تخوف هم البعض.

2 / 115