إسناده جيد. رواه أحمد والترمذي، وحسنه ١.
١ رواه أحمد (٣/٤٥) واللفظ له، وكذا/٥، ٦٤، ٨٥)، والترمذي وقال: حديث أبي سعيد حديث حسن، ورواه أبو داود (١/١٥٧)، والدارمي (١/٢٥٨، ٢٥٩)، والحاكم في المستدرك (١/٢٠٩)، وقال: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، لكن وقع عندهما خطأ سأنبه عليه بعد قليل، إن شاء الله تعالى. وأخرجه أيضًا ابن حبان والبيهقي كما في التلخيص الحبير (٢/٣٠) . قلت: قال الحاكم: سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم قد احتج مسلم به وبأبي المتوكل، وهذا الحديث أصل في إقامة الجماعة في المساجد. مرتين. اهـ. وقال الذهبي في تلخيصه: وسليمان هو أبو سحيم. اهـ. قلت: وقد أخرج من ذكرتهم هذا الحديث من طريق سليمان الناجي البصري، ويسميه بعضهم ابن الأسود كما عند الدارمي.
وبعضهم قال: سليمان الأسود، كما عند أحمد (٣/٦٤) وأبي داود. وقال ابن حزم في المحلى (٤/٢٣٨): عن سليمان، هو ابن الأسود الناجي، عن أبي المتوكل، هو علي بن داود الناجي. فسليمان بن سحيم مدني، روى له مسلم، ولم يرو له الترمذي. وليس هو من البصرة، وهو أقدم من الآخر. أما سليمان الأسود الناجي، فهو بصري من السادسة، فهو متأخر عن الأول، ولم يرو له مسلم، بل هو من رجال أبي داود والترمذي. وانظر: ترجمتها في التهذيب وغيره، علمًا بأن الراوي عن أبي سعيد ناجي أيضًا، وهو بصري كسليمان. والله أعلم. وانظر: ترجمة سليمان الأسود الناجي: الطبقات الكبرى (٧/٢٨٣)، وانظر: تعليق الشيخ أحمد شاكر، ﵀، على هذا الحديث في سنن الترمذي.