١٠٣٣، ١٠٣٤- وصحت الإشارة من حديث أم سلمة، ١ وعائشة ٢ وغيرهما ٣.
١ حديث أم سلمة رواه البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم، ولفظه: عن كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوا إلى عائشة ثم إلى أم سلمة -في قصة صلاة الركعتين بعد العصر- فقالت أم سلمة: سمعت النبي ﷺ ينهى عن الركعتين بعد العصر، ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، ثم دخل علي، وعندي نسوة من بني حرام، فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومي بجنبه، وقولي له، تقول لك أم سلمة: يا رسول الله سمعتك تنهي عن هاتين، وأراك تصليهما، فإن أشار بيده فاستأخري عنه، ففعلت الجارية، فأشار بيده ... الحديث.
٢ وحديث عائشة لما صلى بهم جالسا في مرض له فقاموا خلفه وأشار إليهم أن اجلسوا، والحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه.
٣ وثبت من حديث جابر - في قصة شكوى النبي ﷺ وصلاة الصحابة خلفه قياما - فأشار إليهم أن اقعدوا، وثبت من حديث جابر كذلك عند عودته من حاجة أرسله بها رسول الله ﷺ، وقد أخرج حديث جابر: البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم. وثبت كذلك من حديث صهيب عندما مر برسول الله ﷺ وهو يصلي فسلم عليه فرد عليه إشارة. الحديث رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وصححه الترمذي، والدارمي، والله أعلم.