512

हदीस संग्रह

مجموعة الحديث

संपादक

خليل إبراهيم ملا خاطر

प्रकाशक

جامعة الإمام محمد بن سعود

प्रकाशक स्थान

الرياض

٩٤٩- ولهما ١ عن عائشة: (أن النبي ﷺ كان يدعو في الصلاة ... فذكر الأربع إلا عذاب جهنم وفيه: اللهم إني أعوذ بك من الْمَأْثَمِ والْمَغْرَمِ.
٩٥٠- وعن عمار (بن ياسر) أنه صلى صلاة أخَفّها فكأنهم أنكروها ٢ فقال: أَلَمْ أُتِمَّ الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أمّا إني دعوت فيها بدعاء كان النبي ﷺ يدعو به: اللهم بِعِلْمِكَ الغيب، وقدرتك على الخلق، أحْيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي، (و) أسألك خشيتَك في الغيب والشهادةِ، وكلمةَ الإخلاص في الرضَى والغضب ٣، (وأسألك القصد

١ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ٣١٧) وبأرقام: (٢٣٩٧، ٦٣٦٨، ٦٣٧٥، ٦٣٧٧، ٧١٢٩)، بعضها مطول وبعضها مختصر، وصحيح مسلم (١: ٤١٢) . ورواه كذلك أبو داود والترمذي والنسائي. ومعنى المغرم أي الدين وقيل: ما يستدان فيما لا يجوز وفيما يجوز، ثم يعجز عن أدائه. والمأثم: الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه.
٢ في المخطوطة: "أنه صلى صلاة أوجر فيها فأنكروا ذلك".
٣ في المخطوطة: "وكلمة الحق في الغضب والرضا" وهي في الرواية الأولى وليست في هذه.

1 / 466