قيامة في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ثلاثين آية، قدر (الم تنزيل) السجدة. وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك ... .
٨٢٥ - وله ١ عن جابر (بن سمرة): (كان النبي ﷺ يقرأ في الظهر والعصر (والسماء ذات البروج) (والسماء والطارق)، وشبههما) ٢.
٨٢٦- وله ٣ عن رجل: (سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ في الركعتين كلتيهما.
٨٢٧- وعن ابن سيرين: (لا أعلمهم يختلفون بأنه كان يقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بفاتحة الكتاب) .
٨٢٨- وعن حذيفة قال: (صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركعُ عند المائة. ثم مضى، فقلت: يصلي
١ سنن أبي داود (١: ٢١٣) واللفظ ليس له. والحديث في سنن الترمذي واللفظ له (٢: ١١٠- ١١١) وسنن النسائي) ٢: ١٦٦) . وقد اختلف حكم الترمذي حسب النقل، فقد ذكر المزي أنه حسنه، وكذا الحافظ المنذري، والموجود في النسخة التي حققها أحمد شاكر ﵀: حسن صحيح. وذكر أن زيادة التصحيح نقله من نسخة -وكتب عليها علامة أنها نسخة، وعلى أي حال فرجاله ثقات الإ سماك بن حرب، وهو صدوق، وقد أثنى عليه كثير، والله أعلم.
٢ في المخطوطة: "وأشباههما"، وليست في أبي داود ولا الترمذي.
٣ سنن أبي داود (١: ٢١٥- ٢١٦) . والحديث يرويه أبو داود عن معاذ بن عبد الله الجهيني، أن رجلا من جهينه أخبره أنه سمع النبي ﷺ....