بصلاة ١ قارئهم، قال ٢ عمر: نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون -[يريد آخِرَ الليل]- وكان الناس يقومون أوله (رواه البخاري ٣.
١٢٣٩- وعن أبي ذر قال: (صمنا ٤ مع رسول الله ﷺ فلم يصلِّ٥ بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا [له:] يا رسول الله، لو نفلتنا بقية ٦ ليلتِنا هذه؟ فقال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كُتب له قيامُ ليلةٍ. ثم لم يصلِّ٧ بِنا حتى بقي ثلاثٌ من الشهر، وصلى ٨ بنا في الثالثة، ودعا أهله ونساءه، فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح ٩.
١ في المخطوطة: "بصلات".
٢ في المخطوطة: "فقال".
٣ صحيح البخاري: كتاب صلاة التراويح (٤/٢٥٠)، وأخرجه مالك في الموطأ (١/١١٤-١١٥) .
٤ في المخطوطة: "قمنا"، وهو خلاف ما في الأصول.
٥ في المخطوطة: "فلم يصلي"، وهو خطأ من الناسخ.
٦ في المخطوطة: "لو تفلتنا بقيت"، وهو خطأ من الناسخ.
٧ في المخطوطة: "لم يقم".
٨ في المخطوطة: "فصلى".
٩ في المخطوطة: "حتى تخوفت"، وكل هذا خلاف ما في الترمذي.