170

Good Character in the Light of the Qur'an and Sunnah

الخلق الحسن في ضوء الكتاب والسنة

प्रकाशक

مطبعة سفير

प्रकाशक स्थान

الرياض

शैलियों

٣ - والحسن والحسين ﵄ من أحب الناس إلى النبي ﷺ، فعن ابن عمر ﵄ قال: ... وسمعتُ النبي ﷺ يقول: «هُمَا ريحانتاي من الدنيا» (١)، والمعنى: أنهما مما أكرمني اللَّه وحباني به؛ لأن الأولاد يُشمّون ويُقبَّلون، فكأنهم من جملة الرياحين، وقوله «من الدنيا» أي نصيبي من الريحان الدنيوي (٢).
٤ - وعن أبي بكرة ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعلَّ اللَّه أن يُصلِحَ به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (٣).
وقد أصلح اللَّه به بين معاوية ومن معه وأتباع علي بن أبي طالب ومن معه فتنازل عن الخلافة لمعاوية فحقن اللَّه تعالى به دماء المسلمين (٤).
٥ - وعن البراء ﵁ قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ والحسن بن عليٍّ على عاتقه يقول: «اللَّهم إني أُحِبُّه فأَحِبَّه» (٥).
المثال الرابع: ركوب الصبي على ظهره ﷺ وهو ساجد:
وعن شدَّادٍ ﵁ قال: خرج النبي ﷺ إلى الناس؛ ليصلي بهم إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا فتقدَّم رسول اللَّه ﷺ فوضعه،

(١) البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، برقم ٥٩٩٤.
(٢) فتح الباري لابن حجر، ١٠/ ٤٢٧.
(٣) البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين ﵄، برقم ٣٧٤٦.
(٤) انظر: البخاري، كتاب الصلح، باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي ﵄، برقم ٢٧٠٤.
(٥) البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين ﵄، برقم ٣٧٤٩.

1 / 172