583

गुनिया

الغنية لطالبي طريق الحق

संपादक

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

साम्राज्य और युगों
सल्जूक
(فصل: في الدعاء لدفع الظلم والاحتراز منه)
روى جابر بن عبد الله ﵄ "أن رسول الله ﷺ علم عليًا وفاطمة ﵄ هذا الدعاء: وقال لهما: إذا نزلت بكما مصيبة، أو خفتما جور سلطان، أو ضلت لكما ضالة، فأحسنا الوضوء وصليا ركعتين وارفعا أيديكما إلى السماء وقولا: يا عالم الغيب والسرائر، يا مطاع يا عزيز يا عليم، يا الله يا الله يا الله، يا هازم الأحزاب لمحمد ﷺ، يا كائد فرعون لموسى ﵇، يا منجي عيسى ﵇ من يد ظلمته، يا مخلص قوم نوح من الغرق، يا راحم عبرة يعقوب ﵇، يا كاشف ضر أيوب ﵇، يا منجي ذي النون ﵇ من الظلمات الثلاث، يا فاعل كل خير، يا هاديًا إلى كل خير، يا دالًا على كل خير، يا أهل كل خير، يا خالق الخير، ويا أهل الخيرات، أنت الله، رغبت إليك فيما قد علمت، وأنت علام الغيوب، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، ثم سلا حاجتكما تجابا إن شاء الله تعالى".
(دعاء آخر):
وهو دعاء النبي ﷺ يوم الأحزاب، رواه ابن عمر ﵄ عنه ﷺ: "اللهم إني أعوذ بنور قدسك، وعظمة طهارتك، وتزكية جلالك من كل آفة، وعاهة وطارق الجن والإنس، إلا طارقًا يطرق منك بخير، إنك أنت عياذي فبك أعوذ، وأنت ملاذي فبك ألوذ، يا من ذلت له رقاب الجبابرة، وجمعت له مقاليد الرعاية، أعوذ بجلال وجهك، وكرم جلالك من خزيك وكشف سترك، ونسيان ذكرك، والانصراف عن شكرك، أنا في كنفك في ليلي ونهاري، ونومي وقراري، وظعني وأسفاري، ذكرك شعاري وثناؤك دثاري، لا إله إلا أنت تنزيهًا لاسمك، وتكريمًا لسبحات وجهك، أجرني من خزيك ومن شر عذابك وعبادك، وأضرب على سرادقات حفظك، وأدخلني في حفظ عنايتك، وقني سيئات عذابك، وأغنني بخير منك برحمتك يا أرحم الراحمين".
* * *

2 / 251