637

ग़रीबायन

الغريبين في القرآن والحديث

संपादक

أحمد فريد المزيدي

प्रकाशक

مكتبة نزار مصطفى الباز

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
المؤمنين﴾ أي يلينون لهم،﴾ أعزة على الكافرين﴾ أي يعادونهم ويغالبونهم يقال: عزه إذا غلبه.
وقوله: ﴿وذلة في الحياة الدنيا﴾ يقال: هي أخذ الجزية منهم ويقال: هي ما أمروا به من ظلمهم أنفسهم.
وقوله: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ وقرئ: (الذل) والذل: ضد العز، والذل: ضد الصعوبة وهو الانقياد.
ومنه قوله ﷿: ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ أي لم يتخذ وليًا يخالفه ويعاونه، الذلة كانت به وكانت العرب يحالف بعضهم بعضًا يلتمسون ب ١ لك العز والمنعة، فنفى ذلك عن نفسه جل وعلا: ﴿وذللت قطوفها تذليلًا﴾ قال مجاهد: إن قام ارتفع إليه وإن قعد تدلي إليه القطف، وقال أبو بكر: (ذللت قطوفها) أي أصلحت وقربت، قال امرؤ القيس:
٩*وساق كأنبوب السقي المذلل*
وقال ابن عرفة: (ذللت قطوفها) أي أمكنت فلا تمتنع على طالب، يقال: لكل مطيع غير ممتنع: ذليل ومن غير الناس: ذلول.
ومنه الحديث: (رب عذق مذلل لأبي الدحداح) وقال الزهري: تذليل العذوق: أنها إذا خرجت من (كوافيرها) التي تغطيها/ عند انشقاقها عنها تعمد [٢٤٥/ أ] الآبر فيمسها ويسيرها حتى يدليها خارجة من بين ظهراني الجريد والسلاء فيسهل قطافها عند إيناعها.

2 / 681