63

ग़रीबायन

الغريبين في القرآن والحديث

संपादक

أحمد فريد المزيدي

प्रकाशक

مكتبة نزار مصطفى الباز

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य
ग़ज़नवी
(أل هـ)
قوله تعالى: ﴿قالوا نعبد إلهك﴾ يعني: الذي تلجأ إليه وتستغيث به وسميت/ أصنام المشركين آلهة؛ لأنهم كانوا يلجأون إليها فقال الله تعالى: ﴿أإله مع الله﴾ أي: أيؤله إلى غيره؟
وقوله: ﴿ويذرك وإلاهتك﴾ أي وعبادتك في قراءة من قرأها. ومن قرأ: ﴿وآلهتك﴾ أراد: أصنامك وقالوا للشمس إلاهة؛ لأنهم عبدوها قال الشاعر:
وأعجلنا الإلهة أن تئوبا
وقال أبو الهيثم، في قوله: ﴿لا إله إلا الله﴾ أي لا معبود إلا الله. والتأله: التعبد.
وفي حديث وهيب: (إذا وقع العبد في ألهانية الرب ومعيمنية الصديقين، ورهبانية الأبرار لم يجد أحدًا يأخذ بقلبه) قال القتيبي: هي فعلانية من الإله، يقال إله بين الإلاهية والألهانية.

1 / 95