605

ग़रीबायन

الغريبين في القرآن والحديث

संपादक

أحمد فريد المزيدي

प्रकाशक

مكتبة نزار مصطفى الباز

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
دلوكها ميلها، وقال ابن عرفة: سمعت أحمد بن يحيى يقول: دلكت الشمس إذا مالت، قال ويقال: أتيتك عند الدلك أي العشي وأنشد:
*تعرض الزهراء في جنح الدلك*
وفي حديث عمر أنه كتب إلى خالد بن الوليد: (بلغني أنه أعد لك دلوك [٢٣٣/ أ] عجن بخمر) / الدلوك اسم الدواء الذي يتدل كبه.
وسئل الحسن: (أيدالك الرجل أهله) قال: نعم إذا كان مفلجًا قال أبو عبيد: يعني المطل بالمهر وكل مماطل مدالك.
(دلل)
وفي الحديث: (ويخرجوم- يعني أصحاب رسول الله- من عنده أدلة) الأدلة: جمع دليل مثل شحيح وأشحة، وجليل وأجلة، يريدون أنهم يخرجون من عنده بما قد علموه فيدلون عليه الناس ويخبرونهم أي يخرجون من عنده فقهاء.
وفي الحديث: (فينظرون إلى سمته ودله) فيشبهون به الدل، والهدى قريب بعضه من بعض، وهما من السكينة والوقار في الهيبة والمنظر.
وروي عن سعد قال: (بينا أنا أطوف بالبيت إذ رأيت امرأة أعجبني دلها) قال شمر: الدل والدلال: حسن الحديث وحسن الهيئة قال: ويقال: هي تدل عليه أي تجترئ، يقال: ما دلك على فلان أي ما جرأك، وقال الليث: تدلات المراة على زوجها وذلك أن تزيد جرأة عليه في تفنج وشكل كأنها تخالفه وليس بها خلاف، والدالة: ممن يدل على من له عبد مغير له شبه جرأة منه،

2 / 648