515

ग़रीबायन

الغريبين في القرآن والحديث

संपादक

أحمد فريد المزيدي

प्रकाशक

مكتبة نزار مصطفى الباز

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
دخل ومنه يقال لما يدخل في أنف البعير الخشاش لأنه يخش فيه أي يدخل.
وفي حديث عائشة ووصفت أباها/ فقالت: (خشاش المرآة والمخبر) تريد أنه لطيف الجسم، يقال: رجل خشاش وخشاش إذا كان حاد الرأس [١٩٨/ ب] لطيف المدخل.
(خشع)
قوله: ﴿وخشعت الأصوات﴾ أي انخفضت.
قوله: ﴿خاشعة﴾ أي مطمئنة ساكنة.
وقوله: ﴿خاشعون﴾ أي: خاضعون، وقيل: خائفون، والخشوع: السكون والذلل، يقال: خشع له وتخشع، وقال الليث: الخشوع قريب المعنى من الخضوع إى أن الخضوع في البدن، والخشوع في البصر والبدن والصوت.
وفي الحديث: (كانت الكعبة خشعة على الماء فدحبت منها الأرض).
ورواه بعضهم: (خشفة) فهي الحثمة اللطية بالأرض والجمع خشع، قال أبو زبيد:
جازعات إليهم خشع الأوداة .... قوتًا تسقي ضياح المديد
جازعات: أي الخيل إليهم إلى الأعداء، والأوداة: جمع الأودية والضياح أكثر فيه الماء؛ وجزعت الوادي قطعت، وقرأت لابن حمزة قال: الخشعة: قف من الأرض قد غلبت عليها السهولة ومن روي: (خشفة) أي ليس بحجر ولا طين، ودحيت منها الأرض.

2 / 557