463

ग़रीबायन

الغريبين في القرآن والحديث

संपादक

أحمد فريد المزيدي

प्रकाशक

مكتبة نزار مصطفى الباز

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

المملكة العربية السعودية

क्षेत्रों
अफ़ग़ानिस्तान
साम्राज्य और युगों
ग़ज़नवी वंश
الميل إلى الإسلام الثابت عليه، وقال: أبو عبيد: الحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم ﵇.
(حنق)
وفي حديث عمر: (لا يصلح هذا الأمر إلا لمن لا يحنق على جرته) قال ابن الأعرابي: معناه لا يحقد على رعيته، والحنق: الغيظ والحقد.
(حنك)
قوله تعالى: ﴿لأحنتكن ذريته إلا قليلًا﴾ أي: لاقتدنهم إلى طاعتي يقال: أحتنك دابته إذا قادها بمقوده، وسمعت الأزهري يقول: لأحنتكن أي: لاستأصلن بالإغواء، يقال أحتنك البعير الصليانة إذا فعلتها من أصله، واحتنك الجواد الأرض: إذا أتت على بنائها.
وفي الحديث: (أنه كان يحنك أولاد الأنصار) التحنيك: أن تمضغ التمر ثم تدلكه بحنك الصبي، يقال: حنكته وحنكته.
(حنن)
قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾ أي: وأتيناه رحمة من عندنا، وقال ابن الأعرابي: (الحنان) من صفات الرحمان مشدد- الرحيم- والحنان: محقق العطف والرحمة والحنان: الرزق والبركة.
وفي حديث بلال (ومر عليه ورقة بن نوفل وهو يعذب فقال: والله لئن قتلتموه لاتخذنه حنانًا) أي: / لأتمسحن به، وقال الأزهري: [١٧٨/ ب] معناه لأتعطفن عليه، ولأترحمن عليه، لأنه من أهل الجنة.

2 / 503