أَخْبَرَنَا الْأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: " ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ﴾ [الكهف: ٧٩]: أَيْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَمَامَهُمْ " قَالَ أَبُو نَصْرٍ: وَرَاءَ: بَعْدَ وَأَنْشَدَنِي:
[البحر الطويل]
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَهْرَبُ
وَأَنْشَدَنَا الْأَثْرَمُ:
[البحر الطويل]
أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِي ... وَقَوْمِي تَمِيمٌ وَالْوُلَاةُ وَرَائِيَا
وَالْوَرَى: الْخَلْقُ وَقَالَ الشَّاعِرُ:
[البحر المتقارب]
وَيَسْجُدُ لِي شُعَرَاءُ الْوَرَى ... سُجُودَ الْوِزَاغِ لِثُعْبَانِهَا