गांधी आत्मकथा: मेरे सत्य के प्रयोगों की कहानी

मुहम्मद इब्राहिम सैयद d. 1450 AH
129

गांधी आत्मकथा: मेरे सत्य के प्रयोगों की कहानी

غاندي السيرة الذاتية: قصة تجاربي مع الحقيقة

शैलियों

كان هناك طريقتان فقط لتحرير بالاسوندارام، أولاهما إلغاء المسئول عن شئون العاملين لعقده أو نقله إلى صاحب عمل آخر، وثانيهما إقناع صاحب العمل بتحريره. فذهبت إلى صاحب العمل وقلت له: «أنا لا أريد مقاضاتك أو معاقبتك على ما فعلت. وأعتقد أنك على دراية بمدى قسوة اعتدائك على الرجل. وسأكتفي فقط بأن تنقل العقد إلى صاحب عمل آخر.» فوافق على مطلبي في حينه. ثم ذهبت لرؤية المسئول عن شئون العاملين، الذي وافق بدوره بشرط أن أجد صاحب عمل آخر.

وهكذا أخذت أبحث عن صاحب عمل جديد، وكان يجب أن يكون أوروبيا نظرا لعدم جواز توظيف الهنود لعاملين بعقود لأجل. وكانت علاقتي بالأوروبيين في ذلك الوقت محدودة، فالتقيت بأحدهم. وافق الرجل بكرم على أن يقبل بالاسوندارام لديه، فعبرت له عن امتناني لعطفه وكرمه. أدان القاضي صاحب العمل، وسجل تعهده بنقل العقد إلى شخص آخر.

ذاع خبر قضية بالاسوندارام حتى وصل إلى جميع العاملين بعقود لأجل، فاعتبروني جميعا صديقا لهم. رحبت بهذه الصداقة والفرحة تغمرني. ووجدت فيضا من العاملين بعقود لأجل يتدفق على مكتبي، واستغللت الفرصة كي أطلع على أحوالهم من مآس وأفراح.

وصلت أصداء قضية بالاسوندارام بعيدا حتى مدراس. وعلم العمال في جميع أنحاء الإقليم، الذين ذهبوا إلى ناتال للعمل بعقود لأجل، بالقضية عن طريق إخوانهم العاملين.

لم تحتو القضية في ذاتها على أي عوامل استثنائية، لكن فكرة وجود شخص في ناتال يناصر قضية العاملين بعقود لأجل ويعمل من أجلهم علانية هي التي مثلت لهم مفاجأة سارة وبعثت فيهم روح الأمل.

لقد ذكرت فيما سبق أن بالاسوندارام قد أتى إلى مكتبي وغطاء رأسه في يده. كان هناك أمر آخر يدعو للشفقة لحالنا، وقد عكس هو الآخر ذلنا. لقد رويت بالفعل قصة اضطراري لخلع عمامتي. فقد فرض على كل عامل بعقد لأجل وكل غريب هندي أن يخلع غطاء رأسه، أيا كان، عند زيارته لشخص أوروبي. ولم تكن التحية بكلتا اليدين كافية. ظن بالاسوندارام أن عليه أن يتبع نفس النهج معي. كانت هذه قضيتي الأولى في مجال خبرتي. شعرت بالمهانة وطلبت منه إعادة ربط وشاحه. ففعل بعد أن وقف مترددا للحظات، لكنني كنت أرى الفرحة في عينيه.

لطالما حيرني أمر البشر، كيف يشعرون بالاحترام عندما يذلون إخوانهم البشر؟

الفصل الحادي والعشرون

ضريبة الثلاثة جنيهات

أصبحت على اتصال بالهنود الذين يعملون بعقود لأجل، ويرجع الفضل في ذلك لقضية بالاسوندارام. في الواقع، كانت الحملة المراد بها فرض ضرائب باهظة عليهم هي السبب الرئيسي لدراستي المتعمقة لأحوالهم.

अज्ञात पृष्ठ