गांधी आत्मकथा: मेरे सत्य के प्रयोगों की कहानी

मुहम्मद इब्राहिम सैयद d. 1450 AH
128

गांधी आत्मकथा: मेरे सत्य के प्रयोगों की कहानी

غاندي السيرة الذاتية: قصة تجاربي مع الحقيقة

शैलियों

An Appeal to Every Briton in South Africa . وقد احتوى على عرض للوضع العام للهنود في ناتال مدعما بالأدلة. أما الكتيب الآخر فكان يحمل اسم «الهنود وحق التصويت - التماس»

The Indian Franchise-An Appeal . وكان الكتيب يتضمن تاريخا مقتضبا لحق تصويت الهنود في ناتال مدعما بالحقائق والأرقام. ولم يكن هذان الكتيبان إلا ثمرة الكثير من الجهد والدراسة. لكن لا قيمة لتلك المشقة في مقابل المحصلة النهائية التي توصلت إليها. وجرى بالفعل تداول هذين الكتيبين على نطاق واسع.

نتيجة لهذا النشاط المضني، نجحنا في اجتذاب العديد من الأصدقاء في جنوب أفريقيا، وفي اكتساب تعاطف جميع الأطراف في الهند. ومهد ذلك طريق عمل محدد أمام الهنود بجنوب أفريقيا.

هوامش

الفصل العشرون

بالاسوندارام

رغبة القلب الصادقة والخالصة دائما ما تجد طريقها إلى التحقق. كثيرا ما رأيت هذه القاعدة تتحقق من خلال خبراتي. فقد كانت خدمة الفقراء هي الرغبة التي تملأ قلبي، وكانت دائما ما تجعلني بين الفقراء وتمكنني من اعتبار نفسي واحدا منهم.

كان الحزب يضم من بين أعضائه الهنود المولودين في المستعمرات وطبقة الكتبة، إلا أنه لم يصبح بعد في متناول العمال المبتدئين والعاملين بعقود لأجل، الذين لم يكن باستطاعتهم تحمل تكلفة اشتراك الحزب. ولم يكن باستطاعة الحزب إلا أن يحافظ على التواصل معهم عن طريق مساعدتهم. لكن الفرصة أتت في وقت لم يكن الحزب ولا أنا مستعدين لها حقا. انغمست في العمل لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر - وهذا الأمر نادر الحدوث - وكان الحزب لا يزال في طور النمو، عندما أتاني رجل من تاميل ممزق الثياب ويحمل بين يديه غطاء للرأس ولديه سنتان مكسورتان وفمه ينزف. وقف الرجل أمامي يرتعش ويبكي، فقد انهال عليه سيده بالضرب المبرح. ولقد علمت كل شيء عنه من أحد الكتبة، وقد كان أيضا ينتمي إلى تاميل. كان بالاسوندارام - وهو اسم الرجل التاميلي - يعمل بعقد لأجل لدى أحد الأوروبيين المعروفين في دربان. وقد ثار غضب صاحب عمله حتى فقد السيطرة على نفسه وأخذ يضرب بالاسوندارام بشدة حتى كسر له سنتين.

أرسلت بالاسوندارام إلى الطبيب، ولم يكن هناك حينها إلا الأطباء البيض. طلبت من الطبيب أن يمنحني شهادة تشخص إصابة بالاسوندارام. حصلت على الشهادة من الطبيب ثم توجهت وبصحبتي بالاسوندارام إلى القاضي، وقدمت إليه الشهادة. سخط القاضي عندما اطلع على الشهادة، وأرسل في استدعاء صاحب العمل للمثول أمام القضاء.

لم أرغب البتة في معاقبة صاحب العمل، فكل ما كنت أتطلع إليه هو باختصار أن يحرر بالاسوندارام من العقد الذي بينهما. فقد قرأت القانون الذي يتناول العمل بعقد لأجل، وعلمت أنه في حالة ترك العامل العادي خدمة سيده دون إشعار مسبق، فإنه يتعرض للمساءلة ويمكن لسيده أن يقاضيه أمام المحكمة المدنية. أما في حالة العامل بعقد لأجل، فكان الأمر مختلفا تماما. فالعامل بعقد لأجل، في ظل الملابسات ذاتها، يمكن مقاضاته أمام محكمة جنائية والحكم عليه بالسجن إذا ثبتت إدانته. وذلك هو سبب قول سير ويليام هانتر عن نظام العمل بعقود لأجل إنه تقريبا لا يقل سوءا عن الاستعباد. فالعامل بعقد لأجل يعتبر ملكية خاصة لسيده، مثله مثل العبد.

अज्ञात पृष्ठ