1011

फुतुह

كتاب الفتوح

शैलियों
Islamic history
क्षेत्रों
इराक

ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-.

ثم خرج من بعده مالك بن أنس الباهلي وهو يرتجز ويقول:

قد علمت مالك وذودان # والخندفيون ومن قيس غيلان

بأن قومي آفة الأقران # لدى الوغى وسادة الفرسان[ (1) ]

فباشروا الموت بطعن آن # لسنا نرى العجز عن الطعان

آل علي شيعة الرحمن # آل زياد شيعة الشيطان

ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-.

وخرج من بعده عمرو بن مطاع الجعفي وهو يقول:

أنا ابن جعف وأبي مطاع # وفي يميني مرهف قطاع

وأسمر في رأسه لماع # ترى له من ضوئه شعاع[ (2) ]

اليوم قد طاب لنا القراع # دون حسين الضرب والنطاع

نرجئ بذاك الفوز والرفاع # عن حر نار حين لا امتناع

ثم حمل فقاتل حتى قتل-رحمه الله-. وخرج من بعده حبيب بن مظاهر الأسدي وهو يرتجز ويقول:

أنا حبيب (و) [ (3) ]أبي مظاهر[ (4) ] # فارس هيجاء وحرب تسعر

أنتم أعد عدة وأكثر # ونحن أعلى حجة وأقهر[ (5) ]

(و) أنتم عند الوفاء أغدر[ (6) ] # ونحن أوفى منكم وأصبر

[ (442) ] فلما رأى أصحاب الحسين أنهم قد كثروا... تنافسوا في أن يقتلوا بين يديه، فجاءه عبد الله وعبد الرحمن ابنا عزرة (في ابن الأثير: عروة) الغفاريان... أحببنا أن نقتل بين يديك، نمنعك وندفع عنك، قال: مرحبا بكما، ادنوا مني فدنيا منه فجعلا يقاتلان قريبا منه وأحدهما يقول» وذكر الأرجاز باختلاف في بعض الأشطار.

[ (1) ]في المقتل: يا قوم كونوا كأسود الجان.

[ (2) ]مكانها في المقتل:

كأنه من لمعه شعاع # ادنوا فقد طاب لنا القراع

دون الحسين الضرب والقراع # صلى عليه الملك المطاع

[ (3) ]زيادة عن الطبري 5/439.

[ (4) ]عن الطبري وبالأصل «مطهر» .

[ (5) ]في الطبري: وأظهر.

[ (6) ]الرجز في الطبري: حقا وأتقى منكم وأعذر.

पृष्ठ 107