============================================================
.(1)1 وقال فى الكلام على أسماء الأفعال (1) : وها وحيهل وبلة الشغرا وهات زيدا وتراك غمرا فى شعر هم قد وردت فحاكها تراكها من ابل تراكها مناعها من ابل مناعها وقيل تحتاج إلى سماعها وهذا النظم الأخير يلفت إلى ظاهرة شاعت فى ألفية ابن معطى شيوعا بينا، وهى تضمينه للشواهد النحوية وإدماجها فى النظم ، وذلك قوله : "تراكها 4) من ابل ترا كها" فهذا شاهد معروف(2) . وبعده : * أما ترى الموت لدى أوراكها وقوله: مناعها من ابل مناعها* (3) شاهد أيضا، وبعده (2) : * ألاترى الموت لدى أرباعها * .(4 وقال فى مبحث حروف الجر10 :
والكاف للتشبيه قد تكون إشما وحرقا مثل ما يبين 0 فى قول من جمع بين كافين وصا ليات ككما يوثفسين والشاهد الأخير من قصيدة لخطام المجاشعى، وقد أشرت إليه قريبا .
وفى الكلام على "رب" قال : ~~صارت كمثل إنما وعلما ورب إن كفت بما كربا 9 و أضمروا فى الشعر رب وحدها فيقع الفعل والاسم بعدها كقوله: وقاتم الأهاق وحيثما لها دليل باقى (1)الالفية ص42(4) القتضب 369/3 (3) المقتضب 370/3(4) الألقية ص 11
पृष्ठ 39