456

[إبطال حديث حين ذكر الله عز وجل: حجابه النور...إلخ] وسألت: عما روي عن رسول الله عليه وعلى آله السلام حين ذكر الله عز وجل فقال: ((حجابه النور ولو كشف لأحرقت مسحات وجهه ما انتهى إليه بصره))(1).

قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: هذا عن رسول الله عليه السلام

باطل، وهذا من روايات المشبهين ومذهب من مذاهب الملحدين عن الله سبحانه وجل عن هذه الصفة {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}[الشورى:11]، {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}[الأنعام:103].

[معنى حديث: أكبر الكبائر أن تقاتل أهل صفقتك...إلخ]

وسألت: عما روي عنه عليه وعلى آله السلام أنه قال: ((أكبر الكبائر أن تقاتل أهل صفقتك وتبدل سنتك وتفارق أمتك))، فقلت: ما معناه؟

قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: أراد عليه وعلى آله السلام بأهل صفقتك أهل البيعة والقتال، فقد يكون بالإتلاف والسيف والظلم لهم، وتبديل السنة فهو تبديل ما كان عليه من الحق وما سنه ودعا إليه؛ لأن تبديل الحق رجوع عنه، وتفارق أمتك، فالأمة هم أهل الديانة والجماعة المؤتلفة على المقالة، والعرب تسمي الجماعة أمة وذلك في كتاب الله عز وجل موجود حيث يقول: {ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون}[القصص:23] [414] فسمى الجماعة أمة.

وسألت: عما روي عنه عليه وعلى آله السلام أنه قال: ((يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفرا كفوصة النقي ليس فيها مقلم لأحد))(2).

واعلم هداك الله أنه قد روي في ذلك روايات الله أعلم بذلك.

وأما معنى العفرى، فهي البيضاء، ومعنى لا مقلم لأحد أراد به لا ملك فيها لأحد.

[إبطال حديث: أنه صلى وعليه فروح من حرير] وسألت: عما روي عن رسول الله عليه وعلى آله السلام أنه صلى وعليه فروح من حرير.

पृष्ठ 464