फिकह
الفقه للمرتضى محمد
शैलियों
•Zaidi Jurisprudence
क्षेत्रों
•सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ज़ैदी इमाम (यमन सादा, सना), 284-1382 / 897-1962
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: معناها حفظت وأتقنت، فكانوا إذا سمعوا ورأوا ما يجيء به رسول الله عليه السلام من آيات الله عز وجل ويصرفه من أحكامه ويبينه من حلاله وحرامه قالوا: درست، يريدون أنه محكم لما هو فيه(1) دارس له، يوهمون أنه عليه السلام يتعلم ذلك ويدرسه من أخبار الأولين.
وقلت: ما الصواب في قراءة هذا الحرف؟
[تفسير قوله تعالى: وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها}[الأنعام:109].
قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: هذا إخبار من الله عز وجل عن أهل الكفر والنفاق والصد عن الحق والشقاق من أهل الكتاب وغيرهم وكانوا يحلفون بالله لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها ويصدقون لمحمد عليه السلام عند إتيانها، فقال الله سبحانه: {إنما الآيات عند الله}، ومعنى عند الله إنما إرادتها من الله سبحانه، ثم قال: {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون}.
إذا رأوا الآيات لم يؤمنوا بها ولا عند المعاينة يصدقونها ولا يرجعون بها، ولقد جاءهم من الآيات والمعجزات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبتت له به النبوة والتصديق وزاح(2) به الشك عنه وسوء الظن فيه فلم ينتفعوا بذلك ولم يؤمنوا به، بل ثبتوا على كفرهم وأصروا على معصيتهم، فأصبحوا بذلك من الخاسرين وعند الله سبحانه من الهالكين، ولديه من المعذبين، وإنما كان هذا منهم عبثا وتمردا وعنادا وتعنتا لغير قصد لهدى ولا طلب لتقوى، ولقد جاءهم من ربهم الهدى ونالهم فيه أكبر الشقاء.
पृष्ठ 424