फिकह
الفقه للمرتضى محمد
शैलियों
•Zaidi Jurisprudence
क्षेत्रों
•सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ज़ैदी इमाम (यमन सादा, सना), 284-1382 / 897-1962
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم}[البقرة:221]، فقال: ولا تنكحوهم(1) ولو أعجبكم حسنهن، ثم قال: ولا تنكحوهم يعني الرجال، يقول: ولو أعجبكم كثرة أموالهم وشرف أصولهم؛ لأنهم عند الله مذمومون ولديه من الهالكين.
[تفسير قوله تعالى: ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون}[المائدة:105].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى: {ياأيها الذين آمنوا} فهم المؤمنون المصدقون بالله الذين آمنوا نفوسهم من عذاب الله بما كان من اجتنابهم لمعصية واتباعهم لحكمه، فآمنوا بذلك من العقاب وصاروا به إلى محل الخلد والثواب، ثم قال: {عليكم أنفسكم}، يقول عز وجل: أصلحوها بالطاعة فاستنقذوها(2)، ثم قال: لا يضركم ضلال الضالين ولا تحاسبون بفعل المبطلين ولا تسألون عن شيء من أعمال المفسدين، وإنما أفعالهم عليهم وضرهم في رقابهم.
وقد ذكر أن اليهود قالوا للمسلمين: كيف تطمعون بالنجاة وآباؤكم مشركون، ولستم بناجين من فعلهم؟
فأنزل الله تبارك وتعالى: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}، وقال سبحانه: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}[الأنعام:164]، فأخبر أنه لا يعذب أحدا بجرم أحد والدا كان أو ولدا.
पृष्ठ 383