फिकह
الفقه للمرتضى محمد
क्षेत्रों
•सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ज़ैदी इमाम (यमन सादा, सना), 284-1382 / 897-1962
आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
جعله رب الأرباب، فليس يحيط غيره بعلمه ولا يكلف أحد العلم به وإنما كلف العلم بأنه من عند ربه، كما قال سبحانه: {والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب}[آل عمران:7]، فجعل الإيمان به والعلم بأنه من عند الله فريضة عليهم في متشابه الكتاب، ولو كان من عند غير الله بالاستخراج معلوما لما كان متشابها في نفسه ولا مكتوما ولزال عند علم الإخفاء والتشابه بما يوجد له من المخارج في العلم والتوجه، ولما قال الله سبحانه: {متشابها} عند من كان به جاهلا في تشابه كتاب الله وإخفائه وما أراد بذلك سبحانه من امتحان كل محجوج وابتلائه أعلم العلم وأحكم الحكم عند أهل العلم والحكمة، وأدل الدلائل عند الله في الأشياء كلها من القدرة والعظمة.
[تفسير قوله تعالى: قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون ...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد}[آل عمران:12]، فقلت: هل تقرأ بالتاء، أو بالياء؟
[تفسير قوله تعالى: قد كان آية في فئتين ... الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة}[آل عمران:13]، فقلت: ما الفئتان؟
पृष्ठ 266