قال: «أعرف يا أمي. سأحاول أن أكون ولدا صالحا من أجلك.»
سألته أمه: «هلا ركعت وصليت معي يا هارولد؟»
ركعا بجوار طاولة غرفة الطعام، وصلت أم كريبس.
قالت: «والآن، فلتصل أنت يا هارولد.»
قال كريبس: «لا أستطيع.» «حاول يا هارولد.» «لا أستطيع.» «أتريدني أن أصلي من أجلك؟» «أجل.»
صلت أمه من أجله، ثم وقفا وقبل كريبس أمه وخرج من المنزل. لقد حاول بقوة أن يبقي حياته خالية من التعقيد. وحتى الآن، لم يمسه شيء منه. لقد شعر بالأسى تجاه أمه وقد دفعته إلى الكذب. كان سيذهب إلى مدينة كانساس ويحصل على وظيفة، وستكون هي راضية عن ذلك. كانت ستحدث جلبة أخرى على الأرجح قبل أن يرحل. لن يذهب إلى مكتب أبيه. سيتجاهل الأمر هذه المرة. كان يريد لحياته أن تسير بسلاسة. وكانت قد بدأت للتو تسير بتلك السلاسة. حسنا، كان كل ذلك قد انتهى الآن على أية حال. كان سيذهب إلى فناء المدرسة ويشاهد هيلين وهي تلعب البيسبول.
الفصل الثامن
في الساعة الثانية صباحا، اقتحم شخصان مجريان متجر سيجار عند تقاطع شارعي فيفتينث وجراند أفنيو. انطلق دريفيتس وبويل من مركز شرطة شارع فيفتينث في سيارة من طراز فورد. كان المجريان يعودان إلى الوراء بعربتهما للخروج من زقاق. أطلق بويل النار على من كان على مقعد العربة، ثم على الآخر الذي كان في هيكلها. أصاب دريفيتس الرعب حين وجد أن كليهما قد مات. تحدث قائلا: «اللعنة يا جيمي. ما كان لك أن تفعل هذا. إن هذا سيفتح على الأرجح علينا جحيما من المتاعب.»
قال بويل: «إنهما مجرمان، أليسا كذلك؟ إنهما إيطاليان لعينان، أليسا كذلك؟ من ذا الذي سيثير أية مشكلات بحق الجحيم؟»
قال ديفيرتيس: «ربما يمر الأمر بسلام في هذه المرة، لكن كيف عرفت أنهما إيطاليان حين أطلقت عليهما النار؟»
अज्ञात पृष्ठ