फवात वफयात
فوات الوفيات
अन्वेषक
إحسان عباس
प्रकाशक
دار صادر
संस्करण संख्या
الأولى
प्रकाशक स्थान
بيروت
القصة، فقال: لما اجتزنا عليه ذكرنا أمره الغريب، وقلنا: نريد نمتحنه، وصنفنا رؤيا للوقت، فكان ما سمعت.
وحكي عنه أنه جاء إليه آخر وقال: رأيت كأن في داري شجرة يقطين، قال: أعندك في دارك غير الزوجة؟ قال: نعم جارية، قال: بعني إياها، قال: إنما ملك زوجتي، قال: قل لها تبيعني إياها، فراح وعاد وقال: إنها لا تبيعها، فقال: امضي إلى هذه الجارية واعتبرها، فمضى وعاد وقال: إنها طلعت عبد (١) وزوجتي تكتمني أمره، وتلبسه لباس النساء.
وجاء إليه إنسان وقال له: رأيت كأني قد وضعت رجلي على رأسي، فقال له: أفسر لك هذه الرؤيا بيني وبينك أو في الظاهر؛ فقال: في الظاهر، فقال: أن كنت من ليالي (٢) تشرب الخمر وسكرت ووطئت أمك، فاستحيا ومضى.
وقيل جاء إليه إنسان وقال له: رأيت كأن قائلًا يقول لي: اشرب شراب الهكاري فقال له: فؤادك يوجعك؟ قال: نعم، قال: اشرب العسل تبرأ، فسئل: من أين لك هذا؛ قال: سمعتهم يقولوا (٣) اشرب الديناري، ولم أسمع بالهكاري، فرجعت إلى الحروف فرأيته شراب إلهك أري، والأري: العسل، وذكرت قوله ﷺ: كذب بطن أخيك، اسقه العسل.
٣٩ - (٤)
المستظهر بالله
أحمد بن عبد الله أمير المؤمنين المستظهر أبو العباس ابن المقتدي بن الذخيرة
(١) كذا في ص؛ وأبقيته على حاله. (٢) كذا في ص. (٣) كذا في ص. (٤) الوافي ٧: ١١٥ والمنتظم ٩: ٢٠٠ ومرآة الزمان ١: ٧٣ والنجوم الزاهرة ٥: ٢١٥ والفخري: ٢٦٦ وتاريخ الخلفاء: ٤٥٧ والروحي: ٦٥؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة.
1 / 88