وَقَوله: (وَرِثْ ووَلِيْ ووَرِمْ) أَفعَال مَاضِيَة؛ وَإِنَّمَا سكن أواخرها للضَّرُورَة فَيُقَال٣ [١١/ب] على ذَلِك مَا يَجِيء فِي النّظم من أَمْثَاله.
وَمعنى قَوْله (احوها) احفظها وَلَا تقس عَلَيْهَا.
و(حُلًا) قَالَ الشَّارِح٤: حفظناه بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة، فَيجوز أَن يكون مصدرا مَنْصُوبًا بـ (وَفِقْتَ) إِن كَانَ (وَفِقَ) بِمَعْنى حَسُنَ فَيكون عَامله من مَعْنَاهُ؟ (قَعَدْتُ جُلُوسًا) و(قُمْتُ وُقُوفًا)، وَيجوز أَن يكون جمع (حُلْيَةٍ) وَهِي الصّفة فَيكون حَالا من الْأَفْعَال الْمَذْكُورَة، وَالتَّقْدِير حَال كَونهَا نعوتًا لمن قَامَت بِهِ، فَإِن جعلنَا (وَفِقَ) بِمَعْنى وَجَدَ كَمَا تقدّم عَن الصِّحَاح والقاموس فـ (حُلًا) مفعولٌ
١ - أخرجه مُسلم فِي كتاب الزَّكَاة برقم ٦٩ من طَرِيق جرير بن عبد الله البَجلِيّ ﵁، وَالنَّسَائِيّ فِي كتاب الزَّكَاة برقم ٦٤ من طَرِيق جرير بن عبد الله ﵁ أَيْضا، وَأخرجه أَحْمد فِي مُسْند جرير ﵁ ٤/٣٥٩.