436

फतह कबीर

الفتح الكبير

संपादक

يوسف النبهاني

प्रकाशक

دار الفكر

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1423 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

بيروت

(٤٨١٠) «(ز) أَلا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ الله عَنّي شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا ويَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنا محمَّدٌ» (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١١) «(ز) أَلا تُعَلِّمِينَ هذِهِ رُقْيَةَ النّمْلَةِ كَمَا عَلّمْتِيها الكِتابَةَ» (د) عَن الشفاءِ.
(٤٨١٢) «(ز) أَلا خَمّرْتَهُ وَلَوْ أَن تُعَرّضَ عَلَيْهِ عُودًا» (حم ق د) عَن جَابر (م) عَنهُ عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.
(٤٨١٣) «(ز) أَلا رجُلٌ يَتَصَدَّقُ على هَذَا فَيُصَلِّى مَعَهُ» (حم د ح بك) عَن أبي سعيد.
(٤٨١٤) «(ز) أَلا رَجُلٌ يَمنحُ أهلَ بَيْتٍ ناقَةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وتَرُوحُ بِعَشاءٍ إِنّ أجْرَها لعَظِيمٌ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١٥) «(ز) أَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتّى تَعْلَمَ مِنْ أجلِ ذلِكَ قالَها أمْ لَا مَنْ لَكَ بِلا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله يَوْمَ القِيامَةِ» (حم ق د هـ) عَن أُسَامَة.
(٤٨١٦) «(ز) أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنّةِ فإِنّ الجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ نورٌ يَتَلالأ وَرَيْحانَةٌ تَهْتَزُّ وقَصْرٌ مَشِيدٌ وَنَهْرٌ مُطّرِدٌ وفاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ وزَوْجَةٌ حَسناءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقامٍ أبَدًا فِي خُضْرَةٍ ونُضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيّةٍ قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا قالَ قُولُوا إنْ شاءَ الله» (هـ حب) عَن أُسَامَة.
(٤٨١٧) «(ز) ألاَ مَنْ ظَلَمَ مُعاهَدًا أوِ انْتَقَصَهُ حَقّهُ أوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ أوْ أخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فأَنا حَجِيجُهُ يَومَ القِيامَةِ» (د هق) عَن صَفْوَان بن سليم عَن عدَّة من أبناءِ الصَّحَابَة عَن آبَائِهِم.
(٤٨١٨) «(ز) أَلا مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعاهَدَةً لهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أخْفَرَ بِذِمَّةِ الله فَلَا يَرِحْ رِائِحَةَ الجَنَّةِ وإنّ رِيحها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١٩) «(ز) أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لهُ مالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ وَلَا يَتْرُكْهُ حَتَّى تأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ» (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٨٢٠) «(ز) أَلا هَلْ عَسَى أحَدُكمْ أَن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رَأْسِ مِيلٍ أوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الكَلأُ فَيَرْتَفِعَ ثمَّ تَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَجيءُ وَلَا يَشْهَدُها وَتَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها حَتَّى يطبَعَ على قَلبِهِ» (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.

1 / 448