(٤١٣١) «إنّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً لوْ كانَ أحَدٌ ناجِيًا مِنْها نَجا سعدُبنُ مُعاذٍ» (حم) عَن عَائِشَة.
(٤١٣٢) «إنّ لِلْقُرَشِيّ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ» (حم حب ك) عَن جُبَير.
(٤١٣٣) «إنّ لِلْقُلوبِ صَدأً كَصَدَإِ الحَدِيدِ وجِلاؤُها الاسْتِغْفارُ» (الْحَكِيم عد) عَن أنس.
(٤١٣٤) «إنّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ لخَيْمَةً مِنْ لؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُها سِتُّونَ مِيلًا لِلْمُؤْمِنِ فِيها أهلُون يَطوفُ علَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا» (م) عَن أبي مُوسَى.
(٤١٣٥) «إنّ لِلْمُسْلِمِ حَقًّا إِذا رَآهُ أخُوهُ أنْ يَتزَحْزَح لهُ» (هَب) عَن وَاثِلَة بن الْخطاب.
(٤١٣٦) «(ز) إنّ لِلْمَوْتِ فَزعًا فَإِذا رأيْتُمْ جَنازَةً فَقُومُوا» (ن حب) عَن جَابر.
(٤١٣٧) «إنّ لِلمُهاجِرِينَ مَنابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْها يَوْمَ القيَامَةِ قَدْ أمِنُوا مِنَ الفَزَعِ» (الْبَزَّار ك) عَن أبي سعيد.
(٤١٣٨) «إنّ لِلْملائِكَةِ الّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا فِي السَّماءِ لفَضْلًا على مَنْ تَخَلّفَ مِنْهُمْ» (طب) عَن رَافع بن خديج.
(٤١٣٩) «إنّ لِلْوُضُوءِ شَيْطانًا يُقالُ لهُ الوَلْهانُ فاتّقُوا وَسْوَاسَ المَاءِ» (ت هـ ك) عَن أبي.
(٤١٤٠) «(ز) إنّ لِهذا الحَجَر لِسانًا وشَفَتَيْنِ يَشْهَد لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ القيَامَةِ بِحَقَ» (حب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٤١) «(ز) إنّ لِهذِهِ الإبِلِ أوَابِد كأوَابِدَ الوَحْشِ فَإِذا غَلَبَكُمْ مِنْها شَيْءٌ فافْعَلُوا بِهِ هكَذا» (حم ق ٤) عَن رَافع بن خديج.
(٤١٤٢) «(ز) إنّ لهذِهِ البُيوتِ عوامِرَ فَإِذا رَأيْتُمْ شَيْئًا مِنْها فَحرِّجُوا عَلَيْها ثَلاثًا فإنْ ذَهَبَ وإلاّ فاقْتُلوهُ فإنهُ كافِرٌ» (م) عَن سعيد.
(٤١٤٣) «(ز) إنّ لهُ دَسَمًا يَعْنِي اللّبَنَ» (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس (هـ) عَن أنس.
(٤١٤٤) «إنّ لهُ مُرْضِعًا فِي الجَنّة تُتِمُّ رَضاعهُ ولوْ عاشَ لَكانَ صدِّيقًا نبِيًّا وَلَوْ عاشَ لأَعْتقْتُ أخْوَالَهُ مِنَ القِبْطِ وَما اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.