फतह कबीर
الفتح الكبير
संपादक
يوسف النبهاني
प्रकाशक
دار الفكر
संस्करण
الأولى
प्रकाशन वर्ष
1423 अ.ह.
प्रकाशक स्थान
بيروت
وَهَوَاهُ فإنْ كانَ هَمُّهُ وهَوَاهُ مِمَّا يُحِب الله ويَرْضَى جَعَلْتُ صحَّتَهُ حَمْدًا لِلَّهِ وَوَقارًا وإنْ لمْ يَتَكَلَّمْ» (ابْن النجار) عَن المُهَاجر بن حبيب.
(٣٦٥٠) «إنّ الله تَعَالَى يَقولُ لأَهْلِ الجَنّةِ يَا أهْلَ الجَنّةِ فَيَقولونَ لَبَّيْكَ رَبّنا وَسَعْدَيْكَ والخَيْرُ فِي يَدَيْكَ فيَقولُ هَلْ رَضِيتُمْ فيَقولونَ وَمَا لَنا لَا نَرْضَى وقَدْ أعْطَيْتَنا مَا لمْ تُعْطِ أحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فيَقولُ ألاَ أعْطِيكمْ أفْضَلَ مِنْ ذلِكَ فيَقولونَ يَا رَبُّ وأيُّ شَيْءٍ أفْضَلُ مِنْ ذلِكَ فَيَقُول أُحِلُّ عَلَيْكمْ رِضْوانِي فَلَا أسَخَطُ علَيْكمْ بَعْدَهُ أبَدًا» (حم ق ت) عَن أبي سعيد.
(٣٦٥١) «إنّ الله تَعَالَى يَقولُ لأَهْوَنِ أهْلِ النّارِ عذَابًا لوْ أَن لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفتَدِي بِهِ قالَ نَعَمْ قالَ فقَدْ سأَلْتُكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فأَبَيْتَ إِلَّا الشِّرْكَ» (ق) عَن أنس.
(٣٦٥٢) «(ز) إنّ الله يقولُ يَا ابْن آدَمَ اكْفِني أوَّلَ النّهارِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ أكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ» (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣٦٥٣) «(ز) إنّ الله تَعَالَى يَقولُ يَا ابنَ آدَمَ أوْدِعْ مِنْ كَنْزِكَ عِنْدِي وَلَا حَرَقَ وَلَا غَرَقَ وَلَا سَرَقَ أوفيكَهُ أحْوَجَ مَا تَكُونُ إليْهِ» (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٣٦٥٤) «إنّ الله تَعَالَى يقولُ يَا ابنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبادَتِي أمْلأ صَدْرَكَ غِنًى وأسُدَّ فَقْرَكَ وإنْ لَا تَفْعَلْ مَلأتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلم أسُدَّ فَقْرَكَ» (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٥) «(ز) إنّ الله يقولُ يَوْمَ القِيامَةِ أمَرْتُكمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهدْتُ إلَيْكمْ فِيهِ ورَفَعْتُمْ أنْسابَكمْ فاليوْمَ أرفعُ نَسَبِي وأضعُ أنْسابَكمْ أيْنَ المُتَّقونَ أيْنَ المُتَّقونَ إنّ أكْرَمَكمْ عِندَ الله أتْقاكمْ» (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٦) «إنّ الله تَعَالَى يقولُ يَوْمَ القيَامَةِ أيْنَ المُتَحابُّونَ لِجَلالي اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إلاّ ظِلِي.» (هم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٧) «إنَّ الله تَعَالَى يقولُ يَوْمَ القيَامَةِ يَا ابنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ رَبُّ العالَمِينَ قالَ أمَا عَلِمْتَ أنّ عَبْدِي فُلانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أمَا عَلِمْتَ أنّكَ لوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَني عندَهُ يَا ابْن آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي فقالَ يَا رَبِّ وكَيْفَ أُطْعِمُكَ وأنتَ رَبُّ العَالَمِينَ قالَ أمَا عَلِمْتَ أنهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْتَ أنّكَ لوْ
1 / 336