مسلم بدون ذكر الكتابة. وقال الحاكم: الكتابة على شرط مسلم، وهي صحيحة غريبة.
[٤/٤٥] باب من يدخل قبر المرأة
وما جاء في ستر القبر حال مواراتها
٢٣٥٣ - عن أنس قال: «شهدت زينب (*) بنت رسول الله ﷺ تدفن وهو جالس على القبر، فرأيت عينيه يدمعان، فقال: هل منكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها» رواه أحمد والبخاري (١) ولأحمد (٢) عن أنس: «أن رُقَية لما ماتت قال النبي ﷺ: لا يدخل القبر رجل قارف الليلة أهله فلم يدخل عثمان بن عفان القبر» .
٢٣٥٤ - وعن أبي إسحاق: «أن عبد الله بن بُدَيل صلى على الحارث الأعور.. وفيه: لم يدعهم يمدون على القبر ثوبًا وقال: هكذا السنة» رواه الطبراني (٣) وفي رواية لابن أبي شيبة (٤) قال: «إنما هو رجل» ولسعيد بن منصور (٥): «إنما يصنع هذا بالنساء» .
٢٣٥٥ - وقد روى البيهقي (٦) من حديث ابن عباس: «أن النبي ﷺ ستر
(١) أحمد (٣/١٢٦)، البخاري (١/٤٣٢، ٤٥٠) (١٢٢٥، ١٢٧٧) .
(٢) أحمد (٣/٢٢٩، ٢٧٠) .
(٣) عزاه له الحافظ في "التلخيص" (٢ / ٢٦٠)
(٤) ابن أبي شيبة (٣/٣٢٦)، وهو عند البيهقي (٤/٥٤) .
(٥) لعله في سننه، وأخرجه البيهقي (٤/ ٥٤)
(٦) البيهقي (٤/٥٤) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
لفظ الحديث "شهدنا بنتًا للنبي"، ولم يذكر أنها زينب، إلا في رواية أحمد بعد هذا الحديث على أنها رقية.