712

फतह गफ्फार

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

संपादक

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

प्रकाशक

دار عالم الفوائد

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1427 अ.ह.

शैलियों
The Traditions
collections
क्षेत्रों
यमन
أيديهم معه يدعون قال: فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا» مختصر من البخاري (١) .
٢١٠٨ - وعن ابن عباس قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي ﷺ المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا» رواه ابن ماجه (٢) ورجاله ثقات، وأخرجه أبو عوانة وسكت عنه في "التلخيص".
٢١٠٩ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «كان رسول الله ﷺ إذا استسقى قال: اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحيي بلدك» رواه أبو داود (٣) متصلًا، ورواه مالك (٤) مرسلًا، ورجحه أبو حاتم.
٢١١٠ - وعن سعد: «أن النبي ﷺ دعاء في الاستسقاء: اللهم جللنا سحابًا كثيفًا قصيفًا دلوقًا ضحوكًا تمطرنا منه رذاذًا قططًا سجلًا، ياذا الجلال والإكرام» رواه أبو عوانة في "صحيحه" (٥) .
قوله: «مغيثًا» بضم الميم وكسر الغين المعجمة بعدها تحتية ساكنة ثم مثلثة، هو المنقذ من الشدة. و«مريئًا»: بالهمز هو المحمود العاقبة المنمى للحيوان، و«مريعًا» بضم الميم وفتحها وكسر الراء بعدها تحتية ساكنة وعين مهملة من المراعة وهي الخصب

(١) البخاري (١/٣٤٨) (٩٨٣) .
(٢) ابن ماجه (١/٤٠٤) (١٢٧٠)، والضياء في "المختارة" (٩/٥٢٧) (٥١٠) .
(٣) أبو داود (١/٣٠٥) (١١٧٦) .
(٤) مالك (١/١٩٠) .
(٥) أبو عوانة (٢/١١٩) .

2 / 682