التاسعة، ثم يقعد فيحمد الله ويدعوه، ثم يسلم تسليمًا يسمعنا، ثم يصلي ركعتين بعدما يسلم وهو قاعد، فتلك إحدى عشرة ركعة، فلما أسنَّ رسول الله ﷺ وأخذه اللحم أوتر بسبع، وصنع في الركعتين مثل صنعه الأول فتلك تسع» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي (١)، وفي رواية لأحمد والنسائي وأبي داود (٢): «فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة، ولم يسلم إلا في السابعة»، وفي أخرى للنسائي (٣): «صلى بسبع ركعات لا يقعد إلا في آخرهن» .
[٣/١٨٥] باب وقت صلاة الوتر والقراءة فيها والقنوت
١٤٤١ - عن خارجة بن حذافة قال: «خرج علينا النبي ﷺ ذات غداةٍ، فقال: لقد أمدكم الله بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر» رواه الخمسة إلا النسائي، وأخرجه الدارقطني والحاكم (٤) وصححه، وضعفه البخاري وغيره.
١٤٤٢ - وقد روى أحمد (٥) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه، قال
(١) أحمد (٦/٥٣، ١٦٨)، مسلم (١/٥١٢-٥١٣)، أبو داود (٢/٤١)، النسائي (٣/١٩٩-٢٠٠، ٢٤١)، وهو عند ابن ماجه (١/٣٧٦)
(٢) النسائي (٣/٢٤٠)، أبو داود (٢/٤٠) .
(٣) النسائي (٣/٢٤٠) .
(٤) أبو داود (٢/٦١)، الترمذي (٢/٣١٤)، ابن ماجه (١/٣٦٩)، الدارقطني (٢/٣٠)، الحاكم (١/٤٤٨)، البخاري في "التاريخ" (٣/٢٠٣) .
(٥) أحمد (٢/١٨٠، ٢٠٥، ٢٠٨)، وهو عند الدارقطني (٢/٣١) .