335

फतह गफ्फार

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

संपादक

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

प्रकाशक

دار عالم الفوائد

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1427 अ.ह.

शैलियों
The Traditions
collections
क्षेत्रों
यमन
٩٦٦ - وعن عبد الله بن حارث قال: «كنا نأكل على عهد النبي ﷺ في المسجد الخبز واللحم» رواه ابن ماجه (١) برجال الصحيح إلا يعقوب بن حميد، وقد رواه معه حرملة بن يحيى.
٩٦٧ - وعن عائشة: «أن وليدةً سوداء كان لها خباء في المسجد، فكانت تأتيني فتحدث عندي الحديث» أخرجاه (٢) . (*)
٩٦٨ - قلت: وقد ثبت (٣) عنه ﷺ أنه قسم المال الذي وصل من البحرين في المسجد.
٩٦٩ - وأنزل وفد ثقيف في المسجد، وهي في الصحيحين (٤) . (*)
قوله: «ينشد ضالة» قال في "الدر النثير": الضالة: الضائعة من كل ما يقتنى. انتهى. وقال في "المغرب": ضل عني كذا إذا ضاع. انتهى. وقيل: إن الضالة: اسم لما ضل من الحيوان غير الإنسان فيسمى لقيطًا، وما ضل من المتاع سمي لقطة، وإن سلم ذلك فتعليله ﷺ بقوله: «فإنما بنيت المساجد ... إلخ» وتبيينه في الحديث الآخر إنما هي لذكر الله وقراءة القرآن والصلاة يدخل المتاع للنص على العلة.

(١) ابن ماجه (٢/١٠٩٧) .
(٢) جزء من قصة طويلة عند البخاري (١/١٦٨)، وابن حبان (٤/٥٣٥-٥٣٦)، وابن خزيمة (٢/٢٨٦) .
(٣) البخاري (١/١٦٢، ٣/١١٥٤)
(٤) لم نجده في "الصحيحين"، وقد أخرجه أصحاب السنن، انظر "الملحق"
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
ذكر المصنف قصتين الأولى: قسمة المال في المسجد، وهي في البخاري ولم نجدها في مسلم. والثانية: قصة وفد ثقيف، وأنه أنزلهم المسجد، فهذه لم نجدها في "الصحيحين"، وهي عند ابن ماجه (١/٥٥٩) من حديث عبد الله بن ربيعة، وأبو داود (٣/١٦٣)، وأحمد (٤/٢١٨) من حديث عثمان بن أبي العاص، وأبو داود (٢/٥٥)، والنسائي (٧/٨٠)، وابن ماجه (١/٤٢٧)، وأحمد (٤/٩، ٣٤٣) من حديث أوس بن حذيفة.

1 / 305