अरबों का मिस्र पर विजय
فتح العرب لمصر
शैलियों
وكان النبي قبل ذلك رأى أنه قد آن له أن يرسل إلى أمراء العالم يدعوهم للدخول في الدين الجديد، فبعث كتبا إليهم في سنة 627،
3
وختمها بخاتمه على ما جرت عليه عادة أهل الشرق، وكان نقش ذلك الخاتم «محمد رسول الله»، وكانت الكتب جميعها تدعو إلى الدخول في الإسلام والشهادة بأن محمدا عبد الله ورسوله. وأرسلت تلك الكتب إلى أمراء اليمن وعمان
4
واليمامة والبحرين، وإلى الحارث «ابن أبي شمر الغساني» أمير العرب على حدود الشام، وإلى «جورج»، وسمي «المقوقس» في الكتاب خطأ، وهو حاكم الإسكندرية ونائب الملك في مصر،
5
وإلى نجاشي الحبشة، وإلى كسرى ملك الفرس، وإلى هرقل قيصر الروم.
6
فأما أمراء العرب، فقد رد اثنان منهما ردا حسنا وأسلما، وهما أمير «اليمامة» وأمير «البحرين». وأما أمير اليمن وعمان فقد ردا ردا فاحشا،
7
अज्ञात पृष्ठ