फतह अल्लाह हामिद
فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد
शैलियों
وأما الأصغر: فيحبط العمل الذي هو فيه وحماه فيه كالرياء والسمعة وكثيرا ما يجري في الإنسان إلا من عصمه الله وحماه نسأل الله حمايته من كل ما يكره. في الحديث: "أخو فما أخاف عليكم الشرك # الأصغر". فسئل عنه قال: "الرياء" 1. وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقول: "قال الله: أنا غنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري فأنا بريء منه وهو كله للذي أشرك" 2.
واعلم أن الله تعالى من حكمته وعدله يعامل الذي يقصد غيره في عمل أو قول بنقيض قصده وذلك لأنه تعالى ينظر إلى العامل فإن كان عمله لله خالصا يجازيه به وإن أشرك معه غيره يرجعه إذا خائبا خاسرا، قال تعالى: {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما} . [طه: 111] . وأيضا يريد المرائي أن يعظم في أعين الناس بعمله أو قوله فيرائي الله به فيسقط من عين الناس أولا ثم من عيونهم.
पृष्ठ 167