94

फस्ल मकाल

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

अन्वेषक

إحسان عباس

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٩٧١ م

प्रकाशक स्थान

بيروت -لبنان

أسماء الأسد، والعوافة ما ظفر (١) به ليلًا، والعوف: شجر طيب الريح. قال الشاعر (٢): فلا زال حوذان وعوف منور ... سأتبعه من خير ما قال قائل قال أبو عبيد. ومنه قولهم " بالرفاء والبنين " وقد فسرناه في غريب الحديث. ع: قال أبو زيد: الرفاء والمرافاة: الموافقة (٣) وأنشد (٤): ولما أن رأيت أبا رويم ... يرافيني ويكره أن يلاما فقولهم بالرفاء، دعاء بالاتفاق وحسن الحال، ومنه رفء الثوب يقال: رفأته أرفؤه، ورفوته أرفوه، قال أبو خراش (٥): رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم (٦) قال الحسن: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة فقيل له بالرفاء والبنين، فقال، قال رسول الله ﵊: " إذا رفأ أحدكم أخاه فليقل: بارك

(١) ص ح: طرق؛ وظفر أي الأسد. (٢) هو النابغة الذبياني (ديوانه: ٨٤) من قصيدته في رثاء النعمان بن الحارث بن أبي شمر، وروايته " وينبت حوذانًا وعوفًا منورا " وقبله: ولا زال ريحان ومسك وعنبر ... على منتها ديمة ثم هاطل (٣) ص: المراقبة. (٤) البيت في اللسان (رفا) والتصحيف: ٢٥. (٥) ديوان الهذليين ٢: ١٤٤، وابن السكيت: ٥٨١. (٦) رفوني: سكنوني. هم هم: أي هم الذين كنت أخاف.

1 / 82