فتعجب الجمهور من حيلة قرياقوس، وبرد الآغا واستكان غصبا عنه وهو آسف؛ لأنه عجز عن تصيد قرياقوس.
وبعدما رصدوا المال الأصلي للمتكلفين عادوا إلى مال الأعناق والأرزاق، فأضافوا بعض الإعانات وأجرة الناطور وبعض البلصات، كما أضافوا أيضا إلى مال الأعناق بعض المصاريف، مثل: اشتراك الجريدة الرسمية، ومصاريف العسكرية الذين يحملون تبليغات الحكومة، وغير ذلك.
وأخيرا ذكر المختار رقما زهيدا، وهو بخشيش لنور قصدوا الضيعة، وطبلوا وزمروا وأرقصوا دبهم وسعدانهم، فقال أحدهم: هذا حق.
فقال قرياقوس: ما سمعناهم يقولون على شان أهالي عين كفاع، بل كانوا يصرخون على شان الشيخ.
فقال واحد من الماجنين: قرياقوس، ترى لو سألوا سعدانهم أين قيمة قرياقوس أين كان يحط يده سعدانهم؟
فأجابه قرياقوس على الفور: على رأسك.
وأخيرا قال الخوري بحزم: بلا جدال انتهينا. طالت القعدة، اكتب المضبطة يا آغا، فقام الآغا إلى الخرج، وأخرج ماسورة من تنك أخذ منها طلحية ورق أبيض (أثر جديد) وشال الدواة من زناره، وكتب فذلكة
8
الميرة من: مال أعناق، وأرزاق، ونطارة، ومصارفات عسكرية، وبعد توقيعها من الجميع وترميلها
9
अज्ञात पृष्ठ