फ़रीद फ़ी इक़राब

मुंतजिब हमधानी d. 643 AH
111

फ़रीद फ़ी इक़राब

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

अन्वेषक

محمد نظام الدين الفتيح

प्रकाशक

دار الزمان للنشر والتوزيع

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

प्रकाशक स्थान

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

शैलियों

فيه المُحَصِّلون، وإذا عُطِّلَتْ وأُضيعت كانت كالشيء الكاسد الذي لا يُرغَبُ فيه (١). و﴿الصَّلَاةَ﴾: فَعَلَةٌ من صلَّى، كالزكاة مِن زَكَّى، وهو اسمٌ وُضِع موضع المصدر، كالسلام والكلام، قالوا: صَلَّيْتُ صلاةً، ولم يقولوا: تَصْليةً، وألفها منقلبة عن واو، بدليل قولهم: صلواتٌ. والصلاةُ من الله تعالى: الرحمةُ. ومن الملائكة: الاستغفارُ، وفي التنزيل: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (٢)، فالربُّ يرحمُهُ، والملائكةُ يستغفرون له على ما فُسر (٣). ومن غيرهم: الدعاء، قال الأعشى: ٢٨ - ................... ... وَصَلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ (٤) أي: دعا على دنها، وارتسم الرجل، إذا كَبَّرَ ودعا. وقوله: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (ما) هنا يجوز أن تكون موصولة، و﴿رَزَقْنَاهُمْ﴾ صلتها، وعائدها محذوف، وهو المفعول الثاني لرزقنا، لأن رَزَقَ فِعلٌ يتعدى إلى مفعولين، والتقدير: رزقناهموه. فإنْ قلتَ: لم كُتِبتْ (مما) في "الإمام" (٥) متصلة، وحقها أن تكون منفصلةً لكون (ما) موصولة؟ قلتُ: لأن نون (من) لمَّا وجب قلبها لأجل

(١) انظر هذه الفقرة بتمامها في الكشاف، وبعضها في الطبري ١/ ١٠٤، وقد صحفت في المطبوع في عدة ألفاظ أشرت إليها في المقدمة. (٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦. (٣) جامع البيان ٢٢/ ٤٣، ومعالم التنزيل ٣/ ٥٤٢. (٤) وصدره: وقابلها الريح في دنِّها ... ......................... وانظره في جامع البيان ١/ ١٠٤، وجمهرة اللغة ١/ ١١٥، ومقاييس اللغة ٣/ ٣٠٠، والصحاح (رسم). (٥) يعني مصحف سيدنا عثمان ﵁.

1 / 111