इस्लाम में विधान का दर्शन
فلسفة التشريع في الإسلام
प्रकाशक
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
शैलियों
في القاهرة سنة 1897 ومذهب السلفية يرى الرجوع الى القرآن والسنه ، ومحاربة الجمود والخرافات والبدع المخالفة للدين ، والثورة على كل تقليد اعمى ، لان" المقلدين من كل امة المنتحلين اطوار غيرها يكونون فيها منافذ وكوى لتطرق الاعداء اليها ، وتكون مداركهم مهابط الوساوس ومخازن الدسائس ، بل يكونون بما افعمت افتدتهم من تعظيم الذين قلدوهم واحتقار من لم يكن على مثالهم ، شؤمأعلى ابناء امتهم يذلونهم ويحتقرون امرهم ويستهينون بجميع اعماهم" 1..
فبهذا ترى ان منذهب السلفية يقرب من المذهب الوهابي او الحنبلي الجديد2 ، لأن المذهبين يرجعان الى اصل الشريعة المبنية على الكتاب الكريم والسنة الصحيحة ويريان الاجتهاد على هذ الاساس ، دون التقيد باراء بعض الفقهاء المقلدين الجامدين .
وعلى هذا يرى السلفية توحيد المذاهب الاسلامية المختلفة ، لأ نه " لن يستطيع سعب اسلامي ان يتحمل اثقال تقليد .. المقلدين لمذهب واحد ، ولا ان يجعلوا مصالحهم الزوجية والمنزلية والمسالية منوطة بفهمهم لكتب مذهب واحد في عسره ويسره " 3 . وهكذ يقولون ان الشرع الاسلامي يتماشى والمدنية الحديثة ، ويفتون بتحليل كثير من المعاملات التي اقتضتها حاجات التجارة في هذه
(1) العروة الوثقى ، مجموعة المطبعة الاهليه ، بيروت ، 1933، ص66.
وهي جله اسبوعية اصدرها الامامان الاقغاني وعبده في باريس عام 1883، فصدر منها ثمانية عشر عددا في ثمانية اشهر (44. راجع المنار ، سنه 1345*.6 ضب...
(3) المنار، نفس السنة، ص 158 .
पृष्ठ 84