फज्र सतीक
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
يتغمدني الله بفضل ورحمة : أي يلبسنيه ويسترني به. فسددوا : اقصدوا السداد، أي الصواب . وقاربوا : لا تفرطوا في العبادة. ولا يتمنى أحدكم الموت : زاد في رواية همام عن أبي هريرة : (ولا يدع به من قبل أن يأتيه)، وهو قيد في الصورتين، فمفهومه أنه إذا حل به لا يمنع من تمنيه رضى بلقاء الله، ولا من طلبه من الله كذلك. أن يستعتب : أي يرجع عن موجب العتب عليه بان يتوب إلى الله.
5674 - وألقحني بالرفيق : أي الأعلى، أي الملائكة، وهذا قاله/ - صلى الله عليه وسلم - بعد أن تيقن حضور الأجل وحصول الموت، والنهي عن تمني الموت مختص بما عدا ذلك كما قدمناه، وبهذا أعقب البخاري حديث عائشة لحديث أبي هريرة، فلله دره ما كان أكثر استحضاره وإيثاره للأخفى على الأجلى، شحذا للأذهان، قاله ابن حجر.
20 - باب دعاء العائد للمريض :
بالشفاء ونحوه، أي مطلوبية ذلك، واستشكل بأن في المرض كفارة وثواب، فكيف يدعى برفعه، وأجيب بأن الدعاء عبادة، ولا ينافي الثواب والكفارة، لأنهما يحصلان بأول المرض وبالصبر عليه، والداعي بين حسنتين، إما أن يحصل له مقصوده، أو يعوض عنه بجلب نفع أو دفع ضر، وكل ذلك من فضل الله تعالى، قاله ابن حجر(1).
5675 - يغادر : يترك .
21 - باب وضوء العائد للمريض :
أي ليصب عليه فضل وضوئه إذا كان ممن يتبرك به، أي مطلوبية ذلك.
5676 - فصب علي: من وضوئه، أي من فضله. إلا كلالة: أي دون الأصول والفروع.
آية الفرائض : هي "يوصيكم الله" (2)، إلى آخرها، فإنها مشتملة على حكم الكلالة في قوله تعالى: "وإن كان رجل يورث كلالة" الآية (3)، وتوهيم الزركشي لهذا القول مردود، انظر الفتح.
22 - باب من دعا برفع الوباء :
المرض العام، وقد يطلق على الطاعون لأنه من أفراده، والحمى : الداء المعروف.
पृष्ठ 48