विवेक का उदय

सलीम हसन d. 1381 AH
182

विवेक का उदय

فجر الضمير

शैलियों

إن «آتون» خلقهم (لنفسه هو)

فجميع الأراضي وأهل بحر إيجة يحملون

ضرائبهم وجزيتهم فوق ظهورهم إلى الذي

أوجد حياتهم والذي بأشعته تحيا البشر

وتستنشق الهواء.

فمن الواضح أن «إخناتون» كان يريد بذلك دينا عالميا، يحاول أن يحله محل القومية المصرية التي سبقته، وسارت عليها البلاد مدة عشرين قرنا مضت.

وبجانب تلك القوة العالمية، نجد كذلك أن «إخناتون» كان متأثرا تأثرا عميقا بأزلية إلهه، وكان الملك نفسه يتقبل - بسكينة واطمئنان - أنه نفسه مصيره للفناء، فنراه في باكورة حكمه في «تل العمارنة» يعلن التعليمات الدقيقة الخاصة بدفنه فيما بعد الموت، ويسجلها باستمرار فوق اللوحات التي أقامها على الحدود المصرية، ولكنه مع ذلك كان يعتمد على علاقته الوثيقة بآتون ليضمن له شيئا من خلود إله الشمس، ومن أجل ذلك كان يحتوي لقبه الرسمي دائما - بعد ذكر اسمه - على النعت الآتي: «ذو الحياة الطويلة».

على أنه في بداية كل شيء قد برأ «آتون» نفسه من الوحدة الأزلية - أي إنه الخالق لكينونة نفسه - إذ نجد في إحدى لوحات

11

حدود «تل العمارنة» العظيمة أن الملك يسميه هكذا:

अज्ञात पृष्ठ