बच्चे के खोने पर धैर्य की महत्ता

ग़लाल अल-दीन अल-सुयुती d. 911 AH
19

बच्चे के खोने पर धैर्य की महत्ता

فضل الجلد عند فقد الولد للسيوطي

शैलियों

सूफ़ी

... وما الدهر والأيام إلا كما ترى رزية مال أو فراق حبيب (¬4) ... /وإن امرءا قد جرب الدهر لم يخف تقلب حاليه لغير لبيب 91أ

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الاعتبار ، قال : لما احتضر أيوب بن سليمان ابن عبد الملك ، دخل عليه أبوه وهو يجود بنفسه ، ومعه عمر بن عبد العزيز ، وسعد بن عتبة ، ورجاء بن حيوة ، فخنقته / العبرة ، وقال : ما يملك العبد أن يسبق إلى قلبه 91ب الوجد ، وليست منكم حشيمة ، وإني أجد في قلبي لوعة إن لم أسكنه بعبرة انصدعت كبدي كمدا ، أو أسفا ، فقال عمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين الصبر أولى بك ، فنظر إلى سعد ورجاء نظرة / مستعتب فقال له رجاء : يا أمير المؤمنين افعل ما لم يأت الأمر 92أ المفرط ، فقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على ابنه إبراهيم ، وقال : تدمع العين ، ويخشع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، فبكى سليمان بكاء شديدا ، ثم رقأ عبرته ، وغسل وجهه ، ومات أيوب ، فلما فرغ / من دفنه وقف على قبره ، ثم نظر92ب إليه ، ثم قال :

كنت لنا أنسا ففارقتنا فالعيش من بعدك مر المذاق (¬1)

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أيوب في الاعتبار ، عن عبد الله بن الأجلح الكندي ، قال : كانت امرأة من بني عامر بن صعصعة ، وكان لها تسعة من الأولاد ، فدخلوا غارا وأمهم/معهم ، فخرجت لحاجة ، وتركتهم ، فرجعت وقد سقط الغار عليهم ، فجعلت 93أ تسمع أنينهم حتى ماتوا فقالت :

पृष्ठ 36